ديونسيوس السكندري البابا ال14محاضرة للقس بولا رافت عزيز بمركز بي لمباس
15.03.2026 00:20
اخبار الكنيسه في مصر Church news in Egypt
وطنى
ديونسيوس السكندري البابا ال14محاضرة للقس بولا رافت عزيز بمركز بي لمباس
Font Size
وطنى

نظم مركز “بى لمباس” للدرسات القبطية بكنيسة السيدة العذراء مريم بمهمشة، برئاسة وحضور نيافة الحبر الجليل الأنبا مارتيروس أسقف عام منطقة شرق السكة الحديد، محاضرة، استضاف المركز القس بولارافت عزيز كاهن كنيسة العذراءوالبابا اثانسيوس والانبا بولاعزبة النخل.

و القى محاضرة بعنوان البابا ديونسيوس السكندري البابا ال 14

بدأ اللقاء بصلاة افتتاحية قادها نيافة الأنبا مارتيروس، ثم رحب نيافته بالقس بولا رافت عزيز وبالحضور الكريم،

وقام بالتنوية عن المحاضرة منسق اللقاءات بالمركز المهندس أشرف موريس

وفي البداية تكلم القس بولا رافت عزيزحيث قال إن تكمن

فترة القديس ديونسيوس السكندري في  تاريخ العقيدة المسيحية هي أنها كانت تسبق مجمع نيقية، ونستطيع أن نستقي منها فكر الآباء في القرن الثالث الميلادي، وهو الإيمان الذي أسسه رب المجد وكرز به الرسل وحفظه الآباء كما قال القديس أثناسيوس الرسولي

لقد لقبه القديس أثناسيوس “معلم الكنيسة الجامعة” كما دعاه يوسابيوس القيصري “ديونيسيوس الكبير”، ويقول عنه القديس باسيليوس أنه كان ذو مكانة كنسية رفيعة بسبب ما عاناه من ضيقات محتملاً ذلك في شجاعة وثبات، ولغيرته على الكنيسة، لا على المستوى المحلي فحسب بل على مستوى البلدان الأخرى. بحق يعتبر أحد أعظم شخصيات  التاريخ الكنسي الهامة والجميلة. وقد احتفظ يوسابيوس القيصري في كتابه تاريخ الكنيسة بالكثير عنه.

وعن ميلاد البابا ديونيسيوس قال القس بولا عزيز وُلد بالإسكندرية مع نهاية القرن الثاني حوالي عام 190م، من أبوين وثنيين غنيين ذي جاه، محبًا للقراءة، يعمل كطبيبٍ ناجحٍ. قادته قراءته المستمرة إلى قبول الإيمان المسيحي، فقد قيل أن أرملة عجوز مرّت به معها بعض كتابات الرسول بولس تريد بيعها. فاشتراها منها وأخذ يدرسها ويفحصها. فأُعجب بها جدًا وحسبها أفضل ما قرأه من كتب الفلاسفة. وإذ طلب من السيدة أن تأتيه ببقية الأوراق ويدفع لها ما تريد أحضرت له ثلاث رسائل أخرى. وإذ شعرت الأرملة أن نعمة الله قد عملت في قلبه قالت له: “إن شئت أيها الفيلسوف أن تطّلع على كثير من مثل هذه الأقوال عليك بالذهاب إلى الكنيسة لتجد من يعطيها لك مجانًا. فمضى إلى الكنيسة حيث التقى بشماس يدعى أوغسطين الذي دفع له رسائل معلمنا بولس الرسول كاملة، فقرأها وقبل الإيمان المسيحي.

Leave Comment
Comments
Comments not found for this news.