بدأ العد التنازلى لإستقبال الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في 7 أغسطس 2026، صوم السيدة العذراء مريم ويستمر حتى 22 أغسطس 2026.
ويترأس أساقفة الكنيسة خلال صوم العذراء مريم القداسات والنهضات الروحية التي تقام في جميع الكنائس خصيصًا لعذراء مريم.
مليوني زائر بدرنكة خلال الأحتفالات
وتُقيم الكنيسة نهضات روحية وموالد للعذراء بكل الأديرة التى تحمل اسمها، وأشهرها دير السيدة العذراء بجبل درنكة فى أسيوط، الذي يستقبل نحو مليوني زائر سنويا خلال فترة الصوم الذى ينتهي بقداس العيد في 22 أغسطس.
وينظم الدير طيله فترة الاحتفالات، صلوات القداس احتفالًا بصوم العذراء مريم برئاسة الأنبا يؤانس مطران أسيوط، وتقام نهضة مسائية روحية بحضور الآلاف من الأقباط.
ويبدأ آلاف الأقباط احتفالاتهم بمولد السيدة العذراء بجبل درنكة بأسيوط، تزامنًا مع بدء الاحتفالات بدير درنكة، إذ يستقبل الدير 5 ملايين زائر سنويًا.
قداسات يومية بجميع كنائس الدير
كما سيترأس الأنبا يؤانس يوميًا خلال فترة صوم العذراء صلوات تسبحة منتصف الليل، وخلالها ترتل بعض المدائح والتراتيل القبطية، تكريمًا للقديسة السيدة العذراء مريم.
إذ يقيم دير السيدة العذراء مريم بدرنكة، خلال فترة صوم السيدة العذراء مريم قداسات يومية بجميع كنائس الدير طيله فترة الصوم، على أن خصص الأنبا يوانس أن يترأس صلاة القداس الإلهي بكنيسة الملكة الملحقة بالدير كل يوم جمعة طيله فترة الصوم، كما يترأس كل يوم سبت خلال فترة
وينظم دير درنكة فعاليات احتفالات يومية خلال فترة صوم العذراء مريم، تتمثل فى قداسات يومية، ونهضات روحية طيلة فترة الصوم.
وفي السياق ذاته، كشفت مصادر كنسية، في تصريحات خاصة لـ«الدستور»، عن أنه خلال الاحتفال بصوم السيدة العذراء مريم سيشهد الدير تكثيفات أمنية تزامنًا مع استقبال الزوار لمدة 15 يوما فترة صوم السيدة العذراء مريم، والتي تبدأ في 7 أغسطس وستنتهي يوم 22 من أغسطس.
دير درنكة؟
يعتبر دير السيدة العذراء بجبل أسيوط من أهم المعالم السياحية في مصر، حيث يقصده الملايين من الزائرين ملتمسين بركة هذا المكان الطاهر الذي تقدس بزيارة العائلة المقدسة، ومنه بدأت رحلة العودة إلى أورشليم.
يقع الدير في الجبل الغربي لمدينة أسيوط، على ارتفاع مئة متر تقريبًا من سطح الأرض الزراعية، ويبعد عن المدينة حوالي 10 كم.
جاء السيد المسيح له المجد إلى مصر وهو طفل صغير، مع أمه القديسة العذراء مريم والقديس يوسف النجار. وفي طريق العودة، أقاموا بضعة أيام في مغارة الدير، وفيما بعد تم إنشاء دير القديسة العذراء مريم محتويًا المغارة التي سكنت فيها العائلة المقدسة.
يوجد بالدير مجموعة من الكنائس، أقدمها كنيسة المغارة، وهي منذ نهاية القرن الأول المسيحي، والمغارة ترجع إلى حوالي (2500 ق.م.). وتضم أيضًا مزار طيب الذكر المتنيح أنبا ميخائيل، مطران أسيوط السابق.
يوجد بالدير أيضًا كنيسة المنارة، وكنيسة الميدان، وكنيسة القربان، وكنيسة المعمودية، وكنيسة القلالي، وكنيسة الصليب، وكاتدرائية أم النور، وكنيسة الملكة.