البابا تواضروس للآباء والخدام: قانون خدمة الكلمة هو أن تعكف على القراءة والوعظ والتعليم
29.10.2026 14:59
اخبار الكنيسه في مصر Church news in Egypt
وطني
البابا تواضروس للآباء والخدام: قانون خدمة الكلمة هو أن تعكف على القراءة والوعظ والتعليم
حجم الخط
وطني

تحدث قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، في عظته الإسبوعية عن “قانون خدمة الكلمة”وذلك بالمقر الإداري بالكاتدرائية المرقسية بالأنبا رويس بالعباسية، وسط حضور لفيف من الآباء المطارنة والأساقفة وآباء كهنة قطاع عين شمس والمطرية”.

Oplus_16908288


وقد استكمل قداسة البابا “سلسلة القوانين الروحية” النافعة للحياة والخدمة وذلك من الآيات الكتابية.

 

وقرأ قداسته جزء من آيات “رسالة بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس ٤: ١٣-١٦” “13 إِلَى أَنْ أَجِيءَ اعْكُفْ عَلَى الْقِرَاءَةِ وَالْوَعْظِ وَالتَّعْلِيمِ. 14 لاَ تُهْمِلِ الْمَوْهِبَةَ الَّتِي فِيكَ، الْمُعْطَاةَ لَكَ بِالنُّبُوَّةِ مَعَ وَضْعِ أَيْدِي الْمَشْيَخَةِ. 15 اهْتَمَّ بِهذَا. كُنْ فِيهِ، لِكَيْ يَكُونَ تَقَدُّمُكَ ظَاهِرًا فِي كُلِّ شَيْءٍ. 16 لاَحِظْ نَفْسَكَ وَالتَّعْلِيمَ وَدَاوِمْ عَلَى ذلِكَ، لأَنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ هذَا، تُخَلِّصُ نَفْسَكَ وَالَّذِينَ يَسْمَعُونَكَ أَيْضًا”.

Oplus_16908288


وتأمل قداسته في آيه “اعكف على القراءة والوعظ والتعليم”، ذاكرًا قداسته ثلاث نقاط رئيسية في “قانون خدمة الكلمة”:

 

– القراءة: تعني الأمانه في النص الانجيلي، وأن نقدم نص الإنجيل وليس نقدم افكاراً شخصية

– الوعظ: تعني الأمانه في النفوس التي تتحدث إليها وتزرع فيها الكلمة

– التعليم: هو الإيمان الأرثوذكسي السليم في الفكر والعقيدة التي تسلمناها من الآباء الرسل.

Oplus_16908288


وقال قداسته: “إن أكثر نشاط نقوم به يومياً هو الكلام، “بكلامك تتبرر وبكلامك تدان” إن “قانون خدمه الكلمة هو قانون هام للآباء والخدام”
أولاً القراءة:
– “الأمانة في النص الانجيلي”
يجب أن تكون أمينًا في النص، ولا تقدم أفكارك بل تقدم نص الإنجيل، القراءة في الكنيسة هي فعل الليتورجيا، وليس مجرد نقل للمعلومات، بل نقل الفكر الأرثوذكسي السليم.

 

قال “نحميا”حينما رجعوا من السبي: “لأنكم اهملتم كلام ربنا”

“كورنثوس الثانية 4‏:‏5 ” “فإننا لسنا نكرز بأنفسنا
فإننا لسنا نكرز بأنفسنا، بل بالمسيح يسوع ربا، ولكن بأنفسنا عبيدا لكم من أجل يسوع”

Oplus_16908288


إن “أريوس” كان يفسر النص بفكره الخاص وكان يفسر تفاسير ملتوية.
القراءة الكنسية هي “البوابه إلى الخلاص” ونحن نأخذ التفسير من قراءة الكتاب المقدس وأقوال الآباء
نحن نملك “منهج كنسي” واضح يتكون من: “البولس إبراكسيس، الكاثوليكون، الإنجيل” ويجب أن نتبع ذلك المنهج في اجتماعاتنا وخدماتنا لكي نعيش بحسب الايمان الارثوذكسي.

 

ثانياً: الوعظ:
– الوعظ للاستجابة
واوضح قداسته الفرق بين “العظة والمحاضرة” فيجب أن تتضمن “العظة” على حديث عن السيد المسيح و تحفيز للتوبة: “شجعوا صغار النفوس، إسندوا الضعفاء”
وإن لم تتوافر تلك البنود في الكلمة لا تكن عظة.
قدم كلمتك لكي تعمل داخل النفس “ناثان” جاء الى داوود عندما أخطأ وقال له: “يوجد شخص إستولى على نعجة فقير” وكان ناثان شجاعاً جداً ، فبكلامك تستطيع أن توقظ ضمير الآخر كما فعل ناثان مع داوود.

– الوعظ للأمانة:
يجب أن تكون أمينًا في الرسالة التي تقدمها للموعوظين.
قال بولس الرسول في رسالته إلى أهل أفسس: ” ٤: ١٥” “بَلْ صَادِقِينَ فِي الْمَحَبَّةِ، نَنْمُو فِي كُلِّ شَيْءٍ إِلَى ذَاكَ الَّذِي هُوَ الرَّأْسُ: الْمَسِيحُ”

قال يوحنا الذهبي الفم: “الكلمة في يد الراعي تشبه العلاج، لا تكفي صحة الدواء، لكن تلزم أيضاً حكمة الطبيب في تقديمها”
يجب أن يكون الدواء مناسبًا للناس، ويجب أن تنتقي شرحك وأمثالك والنصوص، بما تتناسب مع من تتحدث إليه بحسب أعمارهم وثقافتهم.

– الوعظ للخلاص:
هو أن تجعل الإنسان يتمتع بالخلاص وأن يتعلم كيف يضع المسيح أمامه في كل شيء على الدوام.

– الوعظ ليتورجية:

وهنا وجه قداسة البابا حديثة للآباء الرعاة والكهنة وهي : “إذا أقيمت قداسًا يجب أن تقدم عظة حتى ولو كانت قصيرة ومدتها لا تتعدي 12 دقيقة، تقدم فيها قصة ومثال وآيه من الكتاب المقدس. وذلك بما يتناسب مع من تقدم لهم العظة سواء “شباب أو أطفال أو شيوخ”.

ثالثًا التعليم:
– الأمانة في التعليم:
هي الأمانة للإيمان: يجب أن تجعل الناس تتأصل بالايمان وتمارسه وتعيشه.

-التعليم هو الأساس: يجب أن تكون معلمًا صالحًا “لاحظ نفسك والتعليم” على الآباء أن يكونوا متجددين في التعليم، وثق أنه على حسب نيتك سوف يعطيك الله القالب الخاص بالكلمة.

يقول بولس الرسول في رسالة تيموثاوس ١: ٣”
كَمَا طَلَبْتُ إِلَيْكَ أَنْ تَمْكُثَ فِي أَفَسُسَ، إِذْ كُنْتُ أَنَا ذَاهِبًا إِلَى مَكِدُونِيَّةَ، لِكَيْ تُوصِيَ قَوْمًا أَنْ لَا يُعَلِّمُوا تَعْلِيمًا آخَرَ”

– التعليم ل “وحدة الإيمان”:
يقول بولس الرسول في رسالته إلى أهل أفسس ٤: ١١”: “وَهُوَ أَعْطَى الْبَعْضَ أَنْ يَكُونُوا رُسُلًا، وَالْبَعْضَ أَنْبِيَاءَ، وَالْبَعْضَ مُبَشِّرِينَ، وَالْبَعْضَ رُعَاةً وَمُعَلِّمِينَ”

– التعليم يُنقل الإيمان من جيل إلى جيل:
يقول بولس الرسول في رسالته الأولى إلى تيموثاوس ٢: ٢” “وَمَا سَمِعْتَهُ مِنِّي بِشُهُودٍ كَثِيرِينَ، أَوْدِعْهُ أُنَاسًا أُمَنَاءَ، يَكُونُونَ أَكْفَاءً أَنْ يُعَلِّمُوا آخَرِينَ أَيْضًا”
وذلك يعلمنا الأمانة الرسولية والتدقيق في شرح الإيمان مثلما فعلا “أكيلا وبريسكلا” مع “أبولوس”

وهنا وجه قداسة البابا الحديث للآباء والأمهات داخل الأسرة: بأن يجتهدون في ترسيخ الإيمان الأرثوذكسي في وجدان الأبناء.

واختتم قداسه البابا عظته قائلًا:
التعليم: بحفظ الوصية من جيل إلى جيل
– قراءتك المستمره: تُخرج جدداً وعتقاء
– في القراءة: لا تحجب صوت الله
– في العظة: يجب أن اقدم ربنا في عظتى، وأن أجيب على أسئلة الناس.
– التعليم: هو تسليم الإيمان المستقيم في كنيستنا وحياتنا
– الكلمة: هي خدمة أساسية
“اعكف على القراءة والوعظ والتعليم”

 

اترك تعليقا
تعليقات
Comments not found for this news.