تواصل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي فعالياتها في إطار تكليفات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بأهمية التوسع في استخدام البدائل العضوية والحيوية لترشيد الاعتماد على الأسمدة الآزوتية والكيماوية التقليدية، وانطلاقًا من رؤية الدولة للتحول نحو الزراعة النظيفة والمستدامة، نظمت الوزارة برنامجًا تدريبيًا مكثفًا يستهدف 90 متدربًا من المهندسين الزراعيين العاملين بالإرشاد الزراعي ومديري إدارات الأراضي والمياه بمديريات الزراعة في المحافظات.
تنفيذًا لاستراتيجية التنمية المستدامة "رؤية مصر 2030
يأتي هذا البرنامج، الذي تنفذه الإدارة المركزية للتدريب، تنفيذًا لاستراتيجية التنمية المستدامة "رؤية مصر 2030"، التي تهدف إلى حماية التربة من الإجهاد الكيميائي، وخفض استهلاك الطاقة، ورفع جودة المحاصيل الزراعية؛ بما يعزز القدرة التنافسية للصادرات الزراعية المصرية في الأسواق العالمية، كما يهدف التوسع في البدائل العضوية إلى تحسين خصوبة التربة وتدعيم المنظومة البيئية من خلال تقليل الانبعاثات الملوثة وتقليص البصمة الكربونية المرتبطة بالصناعات الكيماوية الثقيلة.
وفي افتتاح الدورة التدريبية، نقل اللواء دكتور أيمن مطر، مساعد وزير الزراعة للتدريب، تحيات الوزير للمتدربين وتمنياته لهم بالتوفيق والسداد في أداء مهامهم الوطنية، متقدما له بالشكر على حرصه الدائم والدؤوب على صقل قدرات العاملين بالوزارة، وتوفير كافة الإمكانيات لتذليل الصعوبات التي تواجههم في الميدان.
وأكد مطر إن الاستثمار في الكوادر البشرية وتأهيل الكوادر الإرشادية والمهندسين الزراعيين يمثل حجر الزاوية في تطبيق السياسات الزراعية الحديثة، وتنفيذ التوجيهات الخاصة بالتحول نحو البدائل العضوية والحيوية لحماية الثروة النباتية وزيادة الانتاجية بكفاءة واستدامة.
وكانت الوزارة نفذت برنامج التحسين الوراثي للسلالات المحلية من خلال التهجين مع السلالات الأجنبية عالية الإنتاجية بهدف رافع معدلات النمو والإنتاج ضمن خطة لزيادة انتاج اللحوم وتستهدف زيادة معدلات النمو اليومي.