علن موقع أبونا عن الكشف عن مخطوطة تعود إلى القرن الثاني عشر ومحفوظة في دير بيلبلين في بولندا تحمل عظتين لم تكونا معروفتين سابقًا للقديس أوغسطينوس، أحد أعظم آباء الكنيسة.
المخطوطة كانت في الأصل محفوظة في دير باد دوبران الموجود بألمانيا. العظتان مكتوبتان باللاتينية، وقد خلص عشرون باحثًا متخصصًا في تلك اللغة بالإجماع، بعد دراسة علمية دقيقة، إلى أن النصين أصيلان بالفعل ومن كتابة القديس أوغسطينوس.
وتتناول العظتان قصة عرافة عين دور من سفر صموئيل الأول، وهي من أكثر النصوص التي أثارت تساؤلات لاهوتية حول الشر وما يسمح الله بحدوثه.
ويعمل الباحثون حاليًا على إعداد أول طبعة علمية للنصين، المتوقع نشرها نهاية عام 2026، ليضيف هذا الاكتشاف فصلًا جديدًا إلى الإرث الفكري والروحي لأحد أبرز معلّمي الكنيسة.
ويعد القديس أوغسطينوس فيلسوفًا ولاهوتيًا من شمال أفريقيا. وُلد في طاجاست (سوق أهراس حاليًا وتقع في الجزائر) عام 354م، ويُعرف باسم ابن الدموع. صار أسقفًا على كرسي إيبارشية هيبو (عنابة حاليًا وتقع في الشمال الشرقي للجزائر). له العديد من المؤلفات الروحية واللاهوتية وكتبًا في تفسير الكتاب المقدس. تنيح في عام 430م وهو في الستة والسبعين من عمره.
