المسيحيون مهددون بالاختفاء من غزة ومشاهد التعميد الجماعي تتحدى الموت برصاص الاحتلال
22.12.2023 16:20
اخبار الكنيسه في المهجر Church News in Immigration Land
وطنى
المسيحيون مهددون بالاختفاء من غزة ومشاهد التعميد الجماعي تتحدى الموت برصاص الاحتلال
Font Size
وطنى

المسيحيون مهددون بالاختفاء من غزة بعد قصف كنائسهم وتدميرها

-مع حلول الكريسماس جيش الاحتلال يقصف دير “الأم تريزا” وقناصيه يستهدفون رعية العائلة المقدسة

<iframe id="aswift_3" style="box-sizing: border-box; margin: 0px; padding: 0px; border-width: 0px; border-style: initial; font: inherit; vertical-align: baseline; max-width: 100%; left: 0px; position: absolute; top: 0px; width: 750px; height: 0px;" src="https://googleads.g.doubleclick.net/pagead/ads?gdpr=0&client=ca-pub-2350747023090620&output=html&h=280&adk=144910138&adf=2539725435&pi=t.aa~a.3916825435~i.3~rp.4&w=750&fwrn=4&fwrnh=100&lmt=1703278798&num_ads=1&rafmt=1&armr=3&sem=mc&pwprc=6337266504&ad_type=text_image&format=750x280&url=https://www.wataninet.com/2023/12/المسيحيون-مهددون-بالاختفاء-من-غزة-ومش/&ea=0&fwr=0&pra=3&rh=188&rw=749&rpe=1&resp_fmts=3&wgl=1&fa=27&uach=WyJXaW5kb3dzIiwiMTAuMC4wIiwieDg2IiwiIiwiMTIwLjAuNjA5OS4xMjkiLG51bGwsMCxudWxsLCI2NCIsW1siTm90X0EgQnJhbmQiLCI4LjAuMC4wIl0sWyJDaHJvbWl1bSIsIjEyMC4wLjYwOTkuMTI5Il0sWyJHb29nbGUgQ2hyb21lIiwiMTIwLjAuNjA5OS4xMjkiXV0sMF0.&dt=1703281217771&bpp=2&bdt=242650&idt=-M&shv=r20231207&mjsv=m202312070101&ptt=9&saldr=aa&abxe=1&cookie=ID=8d542f7e1366aef6-22f76fa821dc00a8:T=1677274601:RT=1703280938:S=ALNI_MYdeVtrWkx3bM5vF116EgTJnypfQg&gpic=UID=00000bdee227ab8f:T=1677274601:RT=1703280938:S=ALNI_MZNF1X35b81zda4NHdeFrh3WIZLHA&prev_fmts=0x0,345x280&nras=2&correlator=8623769407890&frm=20&pv=1&ga_vid=1237338066.1677274596&ga_sid=1703281217&ga_hid=405887649&ga_fc=1&ga_cid=700146621.1703280937&u_tz=120&u_his=1&u_h=720&u_w=1280&u_ah=680&u_aw=1280&u_cd=24&u_sd=1.5&dmc=8&adx=452&ady=1516&biw=1263&bih=559&scr_x=0&scr_y=0&eid=44759875,44759926,31079980,95320884,31078663,31078665,31078668,31078670&oid=2&pvsid=3917263958005775&tmod=1708521337&uas=3&nvt=1&ref=https://www.wataninet.com/category/الكنيسة/أخبار-كنيسة-الكنيسة/&fc=1408&brdim=0,0,0,0,1280,0,1280,680,1280,559&vis=2&rsz=||s|&abl=NS&fu=128&bc=31&bz=1&td=1&psd=W251bGwsbnVsbCwicHJlcGVyaW9kIiwxXQ..&nt=1&ifi=4&uci=a!4&btvi=2&fsb=1&dtd=2087" name="aswift_3" width="750" height="0" frameborder="0" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no" sandbox="allow-forms allow-popups allow-popups-to-escape-sandbox allow-same-origin allow-scripts allow-top-navigation-by-user-activation" data-google-container-id="a!4" data-google-query-id="CIntgYGBpIMDFb5MwgUdlKwDYg" data-load-complete="true"></iframe>

-بطريركية اللاتين: القصف أجبر ذوو الاعاقة على المغادرة ونزع أجهزة التنفس التي تمنحهم الحياة

-مشاهد التعميد الجماعي لأطفال المسيحيين تتحدى الموت برصاص الاحتلال

البابا فرنسيس: قصفوا الكنيسة وليس بها ارهابيين ولا مسلحين، فلنصلي لوقف الحرب

لم يعد بغزة مكان امن، كل شىء اصبح مستهدفاً، الحرب انتهكت كل الاماكن حتى المساجد والكنائس، وفي مآساة جديدة، ضمن سلسلة المآسي والجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلي، في قطاع غزة، استهدف الجيش كنيسة رعية العائلة المقدسة، ودير راهبات الأم تريزا، بالقطاع، الذي كان عدد من المواطنين الفلسطينيين يحتمي فيه، بالاضافة للدار الملحقة به لإيواء ذوي الاحتياجات الخاصة، وأسفر قصف الدير عن مقتل واصابة بعض العزل الضعفاء المحتمين بدار العبادة، ومن قبل الدير تم قصف 112 مسجداً، بخلاف مجزرة المستشفى المعمداني، وكنيسة القديس القديس برفوريوس، وها هي قوات الاحتلال تواصل استهداف دور العبادة، وتواصل استهداف الناس دون ادنى تمييز بين المدنيين العزل والمسلحين، لم ترحم صواريخهم حتى ذوى الاحتياجات الخاصة.

· قصف دير راهبات الأم تريزا

فى الأسبوع الماضى قامت قوات الجيش الإسرائيلي بقصف صاروخين على دير راهبات الأم تريزا (مرسلات المحبّة) الذي يأوي أكثر من 54 شخصًا من ذوى الإعاقة وتم تدمير محتويات الدير ، وقالت البطريركية اللاتينية أن قصف الدير أسفر عن مقتل واصابة عدد من المسيحيين، بالإضافة إلى الأضرار التي لحقت بالمباني.

وأضافت البطريركية:” تمّ تدمير خزان الوقود والمولّد الكهربائي (وهو المصدر الوحيد للطاقة). ولحقت أضرار بالدير نتيجة الانفجار والحريق الهائل.وصار الدير غير صالح للسكنى. واضطر ذوو الإعاقة إلى المغادرة مما حال دون وصولهم إلى أجهزة التنفس التي يحتاجها بعضهم للبقاء على قيد الحياة، وعلاوة على ذلك، ونتيجة للقصف العنيف على المنطقة، أصيب ثلاثة أشخاص داخل أسوار الدير. كما دمّرت الألواح الشمسية وخزانات المياه، التي لا غنى عنها للعيش”.”كل شيء حدث بسرعة”،هكذا تروي إحدى الخادمات بالكنيسة، التي آثرت عدم ذكر اسمها، مضيفة أنه “كان استهدافا صاروخيا دون إنذار، وبعدها انتشر غبار كثيف، ولم يتمكن أحد من رؤية شيء”.تقول ريم احدى المسيحيات بغزة إنها لا تعرف “ما الذي سيحصل في غزة؟ هل سيتم تهجيرنا؟” وتضيف: “أفكر بأولادي، أتمنى لو يخرجوا (من القطاع) ويعملوا في الخارج. نحن اعتدنا على هذه الحياة، لكن هم ما ذنبهم ليتعذبوا معنا؟”

<iframe id="aswift_4" style="box-sizing: border-box; margin: 0px; padding: 0px; border-width: 0px; border-style: initial; font: inherit; vertical-align: baseline; max-width: 100%; left: 0px; position: absolute; top: 0px; width: 750px; height: 0px;" src="https://googleads.g.doubleclick.net/pagead/ads?gdpr=0&client=ca-pub-2350747023090620&output=html&h=280&adk=144910138&adf=3365492065&pi=t.aa~a.3916825435~i.17~rp.4&w=750&fwrn=4&fwrnh=100&lmt=1703278798&num_ads=1&rafmt=1&armr=3&sem=mc&pwprc=6337266504&ad_type=text_image&format=750x280&url=https://www.wataninet.com/2023/12/المسيحيون-مهددون-بالاختفاء-من-غزة-ومش/&ea=0&fwr=0&pra=3&rh=188&rw=749&rpe=1&resp_fmts=3&wgl=1&fa=27&uach=WyJXaW5kb3dzIiwiMTAuMC4wIiwieDg2IiwiIiwiMTIwLjAuNjA5OS4xMjkiLG51bGwsMCxudWxsLCI2NCIsW1siTm90X0EgQnJhbmQiLCI4LjAuMC4wIl0sWyJDaHJvbWl1bSIsIjEyMC4wLjYwOTkuMTI5Il0sWyJHb29nbGUgQ2hyb21lIiwiMTIwLjAuNjA5OS4xMjkiXV0sMF0.&dt=1703281217771&bpp=1&bdt=242650&idt=1&shv=r20231207&mjsv=m202312070101&ptt=9&saldr=aa&abxe=1&cookie=ID=8d542f7e1366aef6-22f76fa821dc00a8:T=1677274601:RT=1703280938:S=ALNI_MYdeVtrWkx3bM5vF116EgTJnypfQg&gpic=UID=00000bdee227ab8f:T=1677274601:RT=1703280938:S=ALNI_MZNF1X35b81zda4NHdeFrh3WIZLHA&prev_fmts=0x0,345x280,750x280&nras=3&correlator=8623769407890&frm=20&pv=1&ga_vid=1237338066.1677274596&ga_sid=1703281217&ga_hid=405887649&ga_fc=1&ga_cid=700146621.1703280937&u_tz=120&u_his=1&u_h=720&u_w=1280&u_ah=680&u_aw=1280&u_cd=24&u_sd=1.5&dmc=8&adx=452&ady=2543&biw=1263&bih=559&scr_x=0&scr_y=0&eid=44759875,44759926,31079980,95320884,31078663,31078665,31078668,31078670&oid=2&pvsid=3917263958005775&tmod=1708521337&uas=3&nvt=1&ref=https://www.wataninet.com/category/الكنيسة/أخبار-كنيسة-الكنيسة/&fc=1408&brdim=0,0,0,0,1280,0,1280,680,1280,559&vis=2&rsz=||s|&abl=NS&fu=128&bc=31&bz=1&td=1&psd=W251bGwsbnVsbCwicHJlcGVyaW9kIiwxXQ..&nt=1&ifi=5&uci=a!5&btvi=3&fsb=1&dtd=2109" name="aswift_4" width="750" height="0" frameborder="0" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no" sandbox="allow-forms allow-popups allow-popups-to-escape-sandbox allow-same-origin allow-scripts allow-top-navigation-by-user-activation" data-google-container-id="a!5" data-google-query-id="CM7phIGBpIMDFXZDwgUdtusHNg" data-load-complete="true"></iframe>

· مقتل سيدتين بكنيسة العائلة المقدسة

كما استهدف قناصة جيش الاحتلال كنيسة العائلة المقدسة بغزة فى ظهيرة يوم 16 ديسمبر، واغتال قناص من الجيش الإسرائيلي سيّدتين مسيحيتين داخل رعيّة العائلة المقدّسة في غزة، حيث تحتمي غالبيّة العائلات المسيحية بها منذ بداية الحرب. وعلى اثر ذلك استشهدت ناهدة خليل وابنتها سمر كمال انطون، رميًا بالرصاص أثناء ذهابهما إلى دير الراهبات. وسقطت إحداهما أثناء محاولتها إنقاذ الأخرى. وأصيب سبعة أشخاص آخرين بالرصاص أثناء محاولتهم مساعدة غيرهم داخل أسوار الدير. لم يسبق ذلك أي تحذير أو إشعار. حيث أطلقت النار عليهم داخل مبنى الدير حيث لا توجد أية مقاومة.

وقالت بطريركية اللاتين فى بيانها:” ندين استهداف الكنائس، بعد استهداف سابق لكنيسة القديس برفووريوس ، ونعلن عن استهجاننا من تنفيذ هذا الهجوم تحديدا في الوقت الذي فيه تستعد الكنيسة لعيد الميلاد.”ونشرت البطريركية أثار الدمار الذى لحق بدير الراهبات ،وقال كاهن رعية العائلة المقدسة في غزة الأب غابرييلي رومانيلي:” كنت اعرف الضحيتين، الأم القتيلة السيدة ناهدة لديها عدد كبير من الأبناء إلى جانب الضحية الثانية سمر والتي كانت تعد الطعام في بيت راهبات “مرسلات المحبة”، وكانت الأم وابنتها تشاركان بشكل متواصل في جميع النشاطات.” وتابع الأب رومانيلي:” الأوضاع في غزة قد تجاوزت كونها مأساة” وجدد الدعوة إلى رفع الصلاة كي تنتهي هذا الأوضاع، وجدد تأكيده على أن كل ساعة أو دقيقة تزيد من أعداد الضحايا وتحرم الأشخاص من السلام ومن حياتهم اليومية.

· لا ملجأ لهم

بحسب الأب يوسف أسعد، نائب رئيس راعي كنيسة العائلة المقدسة للطائفة الكاثوليكية في غزة، والتي تعرف بكنيسة اللاتين، يوجد في الكنيسة حوالي 550 نازحاً من مناطق متفرقة في غزة، من بينهم ستون شخصاً من ذوي الاحتياجات الخاصة، وأطفال تتراوح أعمارهم بين خمس إلى عشر سنوات.ويصف الأب يوسف صعوبة ظروف الإقامة مشيراً الى أن المكان ليس مجهزاً للسكن: “نحن في مبنى المدرسة البطريركية اللاتينية، ولا توجد بها غرف نوم، أو حمامات أو أغطية أو أي شيء”.ما زاد الأمر تعقيدا نزوح العشرات من كنيسة الروم الأرثوذكس بعد أن طالها القصف وفقد نحو مئة شخص ملجأهم، بحسب أحد أعضاء كنيسة الروم الأرثوذكس، بينما يتواصل القصف على مناطق متفرقة من القطاع.

· إبادة جماعية

أدان المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، إطلاق قوات الاحتلال النار المتعمّد تجاه دير الراهبات في مدينة غزة، واعتبره امتداد لجريمة الإبادة الجماعية التي يشنها على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر الماضي، والتي تستبيح المدنيين الفلسطينيين دون تمييز، وقال المرصد الأورومتوسطي : أن الشواهد تدلل على أن القناصة الإسرائيليين أطلقوا النار تجاههم خلال وجودهم في مكان مكشوف داخل مبنى الدير حيث لا توجد أي مقاومة، وبدون أي تحذير مسبق، كما أنّ المنطقة التي يوجد بها الدير لم تكن تشهد أي أحداثالبابا فرنسيس يعبر عن حزنه

وعبر البابا فرنسيس بابا روما عن حزنه ،لاستشهاد المرأتين الفلسطينيتين التابعتين للرعية الكاثوليكية في قطاع غزة على يد قناص إسرائيلي في دير الراهبات، وقال البابا عقب صلاته اليوم في الفاتيكان: “ما زلت أتلقى من غزة أنباء مؤلمة وبالغة الخطورة. يتم استهداف مدنيين عزّل بقصف وإطلاق نار”. مضيفاً:”هذا الأمر حصل حتى داخل رعية العائلة المقدسة حيث لايوجد هناك إرهابيون ولا مسلحون، بل عائلات وأطفال ومرضى ومعوقون”.وختم البابا فرنسيس: “يقول أحدهم إنه الإرهاب، إنها الحرب. نعم، إنها الحرب، إنه الإرهاب، فلنصلّ إلى الرب من أجل السلام”.

إسرائيل تنفي

نفى جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدف الكنيسة الكاثوليكية في قطاع غزة،.وشدد الجيش ا على أن القوات “لا يستهدف المدنيين بغض النظر عن دينهم”،!! وقال إن ممثلين عن الكنيسة اتصلوا به بشأن حادث وقع في رعية العائلة المقدسة، ولكن “لم يتم طرح تقارير عن إصابة الكنيسة، ولا عن إصابة أو مقتل أي مدنيين”، وأضاف أن “مراجعة النتائج العملياتية للجيش الإسرائيلي تدعم ذلك”، وقال إن “جيش الدفاع يأخذ الادعاءات المتعلقة بإلحاق الضرر بالمواقع الحساسة بمنتهى الجدية – وخاصة الكنائس – مع الأخذ في الاعتبار أن المجتمعات المسيحية هي أقلية في الشرق الأوسط”.

ويفسر محللون وخبراء سياسيون وعسكريون نفي جيش الاحتلال باعتباره خديعة تمارسها اسرائيل خوفا من فقدان دعم الغرب المسيحي، الذي له مقدسات وكنائس، وقال الخبراء المسيحيون قد يكونوا أقلية عددية في فلسطين وغزة لكنهم ليسوا اقلية عددية في العالم، والغرب الذي دعم إسرائيل في حربها على غزة يتمتع باغلبية مسيحية، لن تتعاطف ابدا مع قتل المسيحيين في أفنية مقدساتهم كما حدث.

مسيحيو فلسطين قادة النضالردا على ذلك قال ناصر ابو بكر نقيب الصحفيين الفلسطينيين: أن استهداف جيش الاحتلال للمسيحيين في فلسطين ليس محض صدفة، فقد سبق ونفذوا مجزرة كنيسة القديس برفريوس عمرها ألف سنة، حيث تم ذبح عشرين مسيحي، هذا بخلاف مجزرة مستشفى المعمداني، لكن مسيحيو فلسطين سيبقون صامدين مثلهم مثل كل الفلسطينيين ربما عقلية الاحتلال تتصور أن هناك عنصرا اضعف من حيث العدد وهو ” المسيحيون” فتدفعهم للهجرة اولا قبل بقية الفلسطينيين، لكننا نقول لهم ان مسيحيي فلسطين قادة في النضال الوطني ولن تنجح محاولاتهم في التفريق وجميعنا مصممين على الحرية .

· الخوف يحاصر من يحتمى بالكنيسة

يعيش مدنيون محاصرون داخل كنيسة العائلة المقدسة في غزة وضعا “غير طبيعي” وُصف بالمخيف، بحسب إحدى أقارب عائلة فلسطينية تحتمي داخل المكان.وتقول فيفي سابا، شقيقة إحدى اولئك المحاصرين داخل الكنيسة:” الناس يخافون من الخروج تحسبا لإطلاق النار عليهم. وتشير سابا، وهي مسيحية من غزة تنتمي إلى الطائفة الكاثوليكية وتعيش حاليا في الولايات المتحدة، أشعر بقلق عارم على شقيقتي وصهري وطفليهما، البالغين من العمر 9 و12 عاما، بعد أن أصبحوا محاصرين هناك.”

· أسوأ سيناريو للمسيحيين

كنيسة القديس بورفيروس التابعة لطائفة الروم الأرثوذكس، وكنيسة العائلة المقدسة التابعة للطائفة الكاثوليكية هما الكنيستان الوحيدتان اللتان تنشطان في غزة حالياً، ويحتمي بهما اليوم قرابة 900 من المسيحيين الذين أخلوا بيوتهم منذ بداية القصف الإسرائيلي على القطاع قبل أكثر من أسبوعين.

وتداولت صور على وسائل التواصل الاجتماعي مشاهد لتعميد جماعي للأطفال الذين لم يُعَمَّدوا بعد في قطاع غزة، وذلك مخافة مقتلهم بدون تعميد في الحرب الدائرة رحاها حاليا.ويقول منذر إسحاق وهو مسيحي فلسطيني يعيش في الضفة الغربية إن “مسيحيي القطاع يستعدون لأسوء السيناريوهات” حيث يعد المسيحيون أقلية في غزة، إذ لا يتجاوز عددهم 1500 شخص ينتمون إلى طائفتي الروم الأرثوذكس والكاثوليك، أي أقل من 0.05 % من مجمل السكان، ومعظمهم من الروم الأرثوذكس.، ويتوزعون في مناطق متفرقة في مدينة غزة بين الرمال والميناء الجنوبي وتل الهوى، ويعملون في قطاعات مدنية مختلفة كالتدريس والوظائف الحكومية والصياغة والطب وغيرها.ويؤكد إلياس الجلدة، عضو مجلس وكلاء الكنيسة الأرثوذكسية العربية أن مسيحيي غزة تعود جذورهم إلى ما قبل سنة 400 ميلاديا، وتعود أصول معظم السكان الحاليين إلى أهل المدينة.ويضيف إلياس الجلدة، “عددنا قليل في غزة. نريد لأولادنا أن ينفتحوا على المجتمع المسيحي وأن يعرفوا أهاليهم ويعيشوا حياتهم الطبيعية. الحدود هنا ضيقة جدا،” مشيرا إلى أن الهجوم الأخير قضى على ” ما يقرب من 2% من المجتمع المسيحي، وهذا مؤلم جداً.” ويضيف أن من بينهم “أسرة كاملة مسحت من السجل المدني. فالأمر فظيع.”ويقول الجلدة:” الكنيسة هي الملاذ الأخير بالنسبة لكثيرين، لكن الكنائس تواجه الآن تحدياً كبيراً لاستيعاب جميع اللاجئين الوافدين إليها، وتوفير ظروف معقولة لهم. إننا نشعر بالقهر والظلم وليس هناك حماية، كأننا في غابة،” ويضيف في إشارة إلى جيش الاحتلال الإسرائيلي: ” لم يعطوا الناس خيارات للحياة، وإنما خيارات للموت”.

· اللجنة العليا للكنائس تناشد

من جانبها أدانت اللجنة الرئاسية العليا للكنائس في فلسطين استمرار الصمت على جرائم الإبادة الجماعية في قطاع غزة.، وناشدت اللجنة المجتمع الدولي لوقف الإبادة الجماعية بغزة واستهداف الكنائس، وأدانت اللجنة جريمة قصف الطيران لجمعية الشبان المسيحية الذي أدى إلى إيقاع عشرات الضحايا بين قتلى ومصابين.وأدانت أيضا استهداف القناصة الإسرائيليين للنازحين في كنيسة العائلة المقدسة ما أدى إلى مقتل سيدة وابنتها وإصابة عدد من النازحين بينهم حالات خطرة وأيضا استهداف دير راهبات الأم تريزا ،وجعله غير صالح للسكن، ما اضطر ذوو الإعاقة لمغادرة البيت وحال دون وصولهم إلى أجهزة التنفس التي يحتاجها بعضهم للبقاء على قيد الحياة، كما تم تدمير الألواح الشمسية وخزانات المياة التابعة للدير.

 

وقالت اللجنة في بيانها إن “إسرائيل تستهدف كل شيء في قطاع غزة بما في ذلك الكنائس والمؤسسات الاجتماعية التابعة لها، مشيرة إلى أن مواصلة تل أبيب استهداف المستشفى المعمداني وهو الوحيد المتبقي في شمال غزة الذي يتعرض لمحاولات متواصلة لاقتحامه”.

<iframe id="aswift_5" style="box-sizing: border-box; margin: 0px; padding: 0px; border-width: 0px; border-style: initial; font: inherit; vertical-align: baseline; max-width: 100%; left: 0px; position: absolute; top: 0px; width: 750px; height: 0px;" src="https://googleads.g.doubleclick.net/pagead/ads?gdpr=0&client=ca-pub-2350747023090620&output=html&h=280&adk=144910138&adf=351043906&pi=t.aa~a.3916825435~i.61~rp.4&w=750&fwrn=4&fwrnh=100&lmt=1703278798&num_ads=1&rafmt=1&armr=3&sem=mc&pwprc=6337266504&ad_type=text_image&format=750x280&url=https://www.wataninet.com/2023/12/المسيحيون-مهددون-بالاختفاء-من-غزة-ومش/&ea=0&fwr=0&pra=3&rh=188&rw=749&rpe=1&resp_fmts=3&wgl=1&fa=27&uach=WyJXaW5kb3dzIiwiMTAuMC4wIiwieDg2IiwiIiwiMTIwLjAuNjA5OS4xMjkiLG51bGwsMCxudWxsLCI2NCIsW1siTm90X0EgQnJhbmQiLCI4LjAuMC4wIl0sWyJDaHJvbWl1bSIsIjEyMC4wLjYwOTkuMTI5Il0sWyJHb29nbGUgQ2hyb21lIiwiMTIwLjAuNjA5OS4xMjkiXV0sMF0.&dt=1703281217782&bpp=1&bdt=242662&idt=1&shv=r20231207&mjsv=m202312070101&ptt=9&saldr=aa&abxe=1&cookie=ID=8d542f7e1366aef6-22f76fa821dc00a8:T=1677274601:RT=1703280938:S=ALNI_MYdeVtrWkx3bM5vF116EgTJnypfQg&gpic=UID=00000bdee227ab8f:T=1677274601:RT=1703280938:S=ALNI_MZNF1X35b81zda4NHdeFrh3WIZLHA&prev_fmts=0x0,345x280,750x280,750x280,345x280&nras=4&correlator=8623769407890&frm=20&pv=1&ga_vid=1237338066.1677274596&ga_sid=1703281217&ga_hid=405887649&ga_fc=1&ga_cid=700146621.1703280937&u_tz=120&u_his=1&u_h=720&u_w=1280&u_ah=680&u_aw=1280&u_cd=24&u_sd=1.5&dmc=8&adx=452&ady=6899&biw=1263&bih=559&scr_x=0&scr_y=4666&eid=44759875,44759926,31079980,95320884,31078663,31078665,31078668,31078670&oid=2&pvsid=3917263958005775&tmod=1708521337&uas=1&nvt=1&ref=https://www.wataninet.com/category/الكنيسة/أخبار-كنيسة-الكنيسة/&fc=1408&brdim=0,0,0,0,1280,0,1280,680,1280,559&vis=1&rsz=||s|&abl=NS&fu=128&bc=31&bz=1&td=1&psd=W251bGwsbnVsbCwicHJlcGVyaW9kIiwxXQ..&nt=1&ifi=6&uci=a!6&btvi=5&fsb=1&dtd=31295" name="aswift_5" width="750" height="0" frameborder="0" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no" sandbox="allow-forms allow-popups allow-popups-to-escape-sandbox allow-same-origin allow-scripts allow-top-navigation-by-user-activation" data-google-container-id="a!6" data-google-query-id="CN-F-o6BpIMDFYtRwgUdWyILXA" data-load-complete="true"></iframe>

وطالبت اللجنة كنائس العالم بضرورة التحرك والضغط على حكومات دولها لوقف إطلاق النار وإنقاذ الشعب الفلسطيني من حرب الإبادة الجماعية التي تنفذها حكومة تل أبيب، مضيفة أن الجرائم والمجازر التي ترتكب في قطاع غزة ومدن الضفة الغربية والقدس تفرض على العالم أجمع بدوله ومؤسساته خاصة الأمم المتحدة أن تكون حازمة في قرارتها وإجراءاتها تجاه ما تقوم به إسرائيل من انتهاك للقوانين الدولية ومحاسبة مجرمي الحرب من الإسرائيليين.

خطاب الكراهية

على ذات الصعيد حذرت لجنة الأمم المتحدة للقضاء على التمييز العنصري، من خطاب الكراهية والخطاب اللاإنساني الذي يستهدف الفلسطينيين، مما يثير مخاوف شديدة بشأن التزام إسرائيل والدول الأطراف الأخرى بمنع الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.

وفي قرار تم اعتماده أمس الخميس بموجب إجراءات الإنذار المبكر والإجراءات العاجلة، قالت اللجنة إنها “تشعر بقلق بالغ إزاء استئناف الأعمال العدائية الوحشية في قطاع غزة المحتل في 1 ديسمبر 2023 بعد هدنة لمدة سبعة أيام”.وأعربت اللجنة عن صدمتها العميقة إزاء “عمليات القصف الإسرائيلية المكثفة والوحشية والعشوائية من الجو والبر والبحر في جميع أنحاء قطاع غزة المحتل، وتوسيع العملية العسكرية البرية الإسرائيلية إلى جنوب قطاع غزة، مما أدى إلى مقتل حوالي 20 ألف فلسطيني”.وقالت إن “الأزمة الإنسانية الكارثية في قطاع غزة المحتل تثير مخاوف جدية بشأن التزام إسرائيل والدول الأطراف الأخرى بمنع الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية”.

وأعربت اللجنة كذلك عن قلقها البالغ إزاء خطاب الكراهية العنصري والتحريض على العنف وأعمال الإبادة الجماعية، فضلا عن الخطاب اللاإنساني الذي يستهدف الفلسطينيين منذ 7 اكتوبر 2023 من قِبل مسؤولين حكوميين إسرائيليين كبار وأعضاء في البرلمان وسياسيين وشخصيات عامة

وحثت اللجنة على وقف فوري ومستدام لإطلاق النار في قطاع غزة. كما دعت إسرائيل ودولة فلسطين إلى التعاون الكامل مع المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية ولجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وإسرائيل، في تحقيقاتهما.وشددت اللجنة جميع الدول الأطراف على ضمان تقديم جميع المسؤولين عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، فضلا عن الجرائم الدولية الأخرى في النزاعات المسلحة الجارية، إلى العدالة على وجه السرعة.

* المسيحية في غزة

كانت مدينة غزة تضم الآلاف من المسيحيين ، وكانت العائلة المقدسة مرت بها أثناء رحلتها الى مصر ، وبعد حرب 1967 ، تقلصت أعداد المسيحيين ، حتى وصل تعدادهم الى لسبعة آلاف مسيحي بعد سيطرة حماس على القطاع ،ينتمى أغلبهم للطائفة الارثوذكسية والكاثوليكية واليوم تشير الارقام لانخفاض أعداد المسيحيين الى الفين نسمة .وتضم غزة ثلاثة كنائس وهم كنيسة العائلة المقدسة للاتين الكاثوليك، وكنيسة القديس برفيريوس للروم الأرثوذكس، والكنيسة المعمدانية الانجيلية .

Leave Comment
Comments
Comments not found for this news.