تحرك قادة أيرلندا وأسكتلندا وويلز لوضع خطة الانفصال عن المملكة المتحدة
13.09.2026 08:33
اهم اخبار العالم World News
الدستور
تحرك قادة أيرلندا وأسكتلندا وويلز لوضع خطة الانفصال عن المملكة المتحدة
حجم الخط
الدستور

شفت صحيفة "تلجراف" البريطانية، الأحد، عن أن قادة أسكتلندا وويلز وأيرلندا الشمالية سيجتمعون، الإثنين، لتوقيع اتفاقية تهدف إلى بدء عملية تفكك المملكة المتحدة، وفي قمة غير مسبوقة في كارديف، سيوقع الوزراء الثلاثة على إعلان مشترك يطالب بالحق في إجراء استفتاءات على الاستقلال.

ويأتي هذا الاجتماع بعد أن أشار رئيس الوزراء البريطاني، آندي بورنهام، إلى أعضاء البرلمان بأنه سيسمح بإجراء استفتاء أسكتلندي آخر إذا كان هناك إجماع واضح لصالح ذلك.

ترامب يثير أزمة في أيرلندا

وستعقد القمة بعد يومين من تصريح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بأنه يتمنى رؤية أيرلندا موحدة، وخلال زيارة إلى دبلن يوم السبت، قال إن انضمام أيرلندا الشمالية إلى جمهورية أيرلندا سيكون أمرًا عظيمًا.
وتدخل ترامب في الوقت الذي يمارس فيه القادة القوميون ضغوطًا متزايدة على رئيس الوزراء، الذي وضع تفويض السلطة في إنجلترا في صميم أجندته.

وزعم جون سويني، زعيم الحزب الوطني الاسكتلندي ورئيس وزراء أسكتلندا، أن بورنهام يواجه فكرة أنه سيدخل التاريخ كآخر رئيس وزراء لبريطانيا، وأبلغ سويني بأنه لن يكون هناك استفتاء فوري على أسكتلندا.

وحقق حزب بلايد سيمرو صعودًا ليصبح أكبر حزب في كارديف سينيد، وتولى زعيمه رون أب إيورث منصب رئيس وزراء البلاد.

وعزز الحزب الوطني الاسكتلندي موقعه كقوة مهيمنة في أسكتلندا، على الرغم من خسارته 6 مقاعد في البرلمان الأسكتلندي "هوليرود"، حيث حقق حزب الإصلاح وحزب الخضر مكاسب.

 

 

صعود تيار الاستقلال في أسكتلندا وويلز وأيرلندا

وفاز حزب شين فين بانتخابات ستورمونت عام 2022، إلا أن انسحاب الحزب الديمقراطي الوحدوي من الانتخابات أجبر ميشيل أونيل على الانتظار حتى عام 2024 لتولي منصب الوزيرة الأولى، ومن المتوقع على نطاق واسع أن يحتفظ شين فين بالسلطة عندما تجري الانتخابات العامة مجددًا العام المقبل.

وقال سويني، اليوم الأحد، إنه لأول مرة على الإطلاق، يقود أسكتلندا وويلز وأيرلندا الشمالية وزراء أول مؤيدون للاستقلال، وأنه لا يوجد دليل أوضح من هذا على أن الوضع الراهن غير قابل للاستمرار، وأن على وستمنستر الاستعداد لمستقبل ما بعد بريطانيا.

وأفادت مصادر لـ"تليجراف" بأن الهدف كان ممارسة المزيد من الضغط على بورنهام، في أعقاب تصريحه خلال جلسة استجواب رئيس الوزراء يوم الأربعاء، بأنه يمكن إجراء استفتاء آخر على استقلال أسكتلندا إذا أيد الرأي العام ذلك.

وبموجب بنود اتفاقية الجمعة العظيمة، يوجد مسار محتمل لإجراء استفتاء على إعادة توحيد أيرلندا، وتنص الاتفاقية على ضرورة إجراء استفتاء إذا بدا من المرجح أن تصوت أغلبية سكان أيرلندا الشمالية لصالح الانفصال عن بريطانيا.

وستتفق الأطراف الثلاثة على أن دولها يجب أن تكون في الاتحاد الأوروبي، أسكتلندا وويلز كأعضاء جدد وأيرلندا الشمالية كجزء من جمهورية أيرلندا.

من المفهوم أن مذكرة التفاهم ستلزمهم أيضاً بتعزيز العلاقات مع "الجيران" الأوروبيين أثناء استعدادهم للاستقلال.

وفي رسالة إلى سويني، أرسلت يوم الخميس، أصر بورنهام على أن إجراء استفتاء آخر على استقلال أسكتلندا أمر غير وارد قبل الانتخابات العامة المقبلة، كما لا يوجد أساس واضح يشير إلى أن أغلبية الناس في أيرلندا الشمالية يرغبون حاليًا في الانفصال عن بريطانيا.

اترك تعليقا
تعليقات
Comments not found for this news.