الدولية للهجرة": نزوح 6000 سوداني من قرى غرب دارفور جراء تصاعد الاشتباكات
11.08.2026 07:07
اهم اخبار العالم World News
الدستور
الدولية للهجرة
حجم الخط
الدستور

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة عن نزوح نحو 6 آلاف شخص من عدد من القرى في محافظة سربا بولاية غرب دارفور في السودان، خلال يوم واحد، على خلفية تدهور الأوضاع الأمنية وتصاعد الاشتباكات في المنطقة، في تطور يعكس استمرار التداعيات الإنسانية للحرب في السودان، وفق وكالة الأنباء السودانية "سونا". 

وقالت المنظمة، في بيان، إن فرقها المعنية برصد حركة النزوح سجلت، الأحد، مغادرة 5975 شخصًا من سبع قرى تابعة لمحافظة سربا، بعد تزايد حدة التوترات الأمنية والاشتباكات التي دفعت السكان إلى البحث عن مناطق أكثر أمانًا.

وشملت موجة النزوح سكان قرى لاقيسا، وروفيد، وشبيت أردو، وأم غدارة، وحجر سنقيد، وسلامتار، وأبوسروج، وسط مخاوف متزايدة بين الأهالي من استمرار العمليات العسكرية واتساع نطاقها إلى مناطق سكنية جديدة.

 

محاولة للابتعاد عن مناطق المواجهات 

وأوضحت المنظمة الدولية للهجرة أن غالبية الأسر التي غادرت مناطقها اتجهت عبر الحدود إلى تشاد، فيما توجهت أسر أخرى إلى مواقع داخل محافظة الجنينة، عاصمة ولاية غرب دارفور، في محاولة للابتعاد عن مناطق المواجهات.

ويأتي النزوح الجديد في ظل استمرار التوتر الأمني في غرب دارفور، حيث أدت المواجهات المرتبطة بالحرب إلى موجات متكررة من النزوح الداخلي والعابر للحدود، وأجبرت أعدادًا كبيرة من المدنيين على ترك منازلهم ومصادر رزقهم.

وتكتسب حركة النزوح باتجاه تشاد أهمية خاصة، في ظل الضغوط الكبيرة التي تواجهها المناطق الحدودية نتيجة تدفق أعداد متزايدة من السودانيين الفارين من القتال، وما يفرضه ذلك من أعباء إضافية على المجتمعات المحلية والجهات الإنسانية العاملة في استقبال النازحين.

 

تحذير من تداعيات التصعيد من تفاقم الاحتياجات الإنسانية للسكان

وحذرت المنظمة من تداعيات التصعيد من تفاقم الاحتياجات الإنسانية للسكان، خصوصًا مع اضطرار الأسر النازحة إلى مغادرة مناطقها بصورة مفاجئة، بما يحرمها من الوصول المنتظم إلى الغذاء والمياه والخدمات الأساسية، فضلًا عن فقدان المساكن ومصادر الدخل.

 

الوضع الأمني في المنطقة لا يزال متوترًا

وأكدت المنظمة الدولية للهجرة أن الوضع الأمني في المنطقة لا يزال متوترًا، مشيرة إلى استمرار فرقها في متابعة التطورات الميدانية ورصد أي تحركات جديدة للسكان، في ظل مخاوف من تجدد الاشتباكات واتساع نطاق النزوح.

 

ويزيد استمرار القتال في دارفور من تعقيد الأزمة الإنسانية في السودان، التي تشهد منذ اندلاع الحرب تدميرًا واسعًا للبنية التحتية، وتعطل الخدمات الأساسية، ونزوح أعداد ضخمة من السكان داخل البلاد وعبر الحدود.

اترك تعليقا
تعليقات
Comments not found for this news.