أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي أن الدولة تدرك تمام الإدراك حجم الضغوط التي يتحملها المواطن المصري في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تفرض أحيانًا اتخاذ قرارات صعبة لا بديل عنها.
وقال الرئيس إن مقتضيات الواقع تفرض في بعض الأحيان إجراءات قاسية، موضحًا أن هذه القرارات تهدف إلى تفادي خيارات أشد قسوة وأخطر عاقبة على الاقتصاد والمجتمع، مؤكدًا أن الدولة توازن بين متطلبات الإصلاح الاقتصادي والحفاظ على الاستقرار الاجتماعي.
وأضاف السيسي أنه يدرك وجود مشاعر سلبية لدى بعض المواطنين بشأن رفع أسعار المنتجات البترولية مؤخرًا، مشددًا على أن الدولة لم تكن ترغب في تحميل الشعب أعباء هذه الزيادات، لكنها جاءت في إطار التعامل مع الظروف الاقتصادية والالتزامات المالية.
وأكد الرئيس أن مصر تعمل على تخفيف آثار هذه الإجراءات قدر الإمكان من خلال برامج الحماية الاجتماعية ودعم الفئات الأكثر احتياجًا، إلى جانب مواصلة الجهود لتعزيز النمو الاقتصادي وتحسين مستوى المعيشة.
جاءت تصريحات الرئيس السيسي خلال مشاركته في حفل إفطار الأسرة المصرية الذي أقيم في دار القوات الجوية، بحضور عدد من كبار المسئولين والشخصيات العامة، من بينهم مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والبابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، إلى جانب عدد من الوزراء وكبار رجال الدولة وممثلين عن مختلف فئات المجتمع المصري.