قال حاكم ولاية فلوريدا رون ديسانتيس إن الولاية ستستهدف ما وصفها بالأوعية المالية لجماعات صنفتها سلطات الولاية على أنها منظمات إرهابية وعلى رأسها جماعة الإخوان.
وبحسب موقع "ذا بوست ميل" الأمريكي، جاء إعلان ديسانتيس بعد تصويت مجلس وزراء الولاية على تصنيف عدد من الجماعات، من بينها أنتيفا، وجماعة الإخوان، ومجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية "كير"، باعتبارها منظمات إرهابية محلية، وذلك بموجب قانون جديد أقرته الولاية لمكافحة الإرهاب.
تصنيف جماعات بينها الإخوان وCAIR
وصوت مجلس وزراء فلوريدا، الأسبوع الماضي رسميًا على منع هذه الجماعات من تلقي أي دعم مالي من حكومتي الولاية والحكومات المحلية، بموجب قانون فلوريدا الجديد الخاص بالإرهاب.
كما أضيف إلى القائمة أكثر من 90 منظمة سبق أن صنفتها الحكومة الفيدرالية الأمريكية بالفعل منظمات إرهابية.
ويحظر القانون على حكومات الولاية والحكومات المحلية تقديم تمويل من أموال دافعي الضرائب أو أي دعم حكومي للمنظمات المشمولة بأحكامه.
وبحسب محطة WFLA، يمكن أيضًا أن تواجه الكليات والجامعات الحكومية قيودًا على دعم هذه الجماعات أو توفير موارد لها.
وأشار ديسانتيس إلى أن كير سبق أن ورد اسمها باعتبارها متآمرًا غير متهم في القضية الفيدرالية المتعلقة بمحاكمة مؤسسة الأرض المقدسة، التي تناولت تمويل الإرهاب.
وقال ديسانتيس إن كير كانت متآمرًا غير متهم به في أكبر محاكمة لتمويل الإرهاب في التاريخ الأمريكي، مضيفًا أن هناك الكثير من الأوعية المالية التي تتدفق إلى هذه الحركات، وأن الولاية تريد أن تفعل كل ما في وسعها داخل فلوريدا لوقف هذه التدفقات.
وأكد حاكم فلوريدا أن قرار تصنيف هذه الجماعات أصبح رسميًا.
كما تسعى الولاية إلى التحقيق مع المنظمات المشمولة بالتصنيف بشأن احتمال تورطها في أنشطة إجرامية.
وقال المدعي العام لولاية فلوريدا جيمس أوثماير، عقب التصويت، إن تقديم الدعم إلى هذه الجماعات يشكل جناية.
وأضاف أن أموال دافعي الضرائب لن تمول هذه الجماعات، وأنها لن تحصل على عقود أو موطئ قدم داخل الجامعات، مشيرًا إلى أن الطلاب الذين يروجون لها سيُطردون.
وقال أوثماير إن ولاية فلوريدا الحرة لن تسمح بتمرير الإرهاب عبر مدارسها، مؤكدًا أن السلطات ستعلن أسماء هذه الجماعات، وتقطع التمويل عنها، وتحاسب من يمولونها.