مجلس الكنائس العالمي ومجلس كنائس الشرق الأوسط ينظّمان صلاة عالميّة عن بُعد من أجل السلام في المنطقة
27.03.2026 17:13
اخبار الكنيسه في المهجر Church News in Immigration Land
وطني
مجلس الكنائس العالمي ومجلس كنائس الشرق الأوسط ينظّمان صلاة عالميّة عن بُعد من أجل السلام في المنطقة
حجم الخط
وطني

في ظلّ الحرب الأليمة التي يشهدها الشرق الأوسط وما تخلّفه من تداعيات إنسانية واجتماعية خطيرة، نظّم مجلس الكنائس العالمي بالتعاون مع مجلس كنائس الشرق الأوسط صلاة عالمية عن بُعد من أجل السلام في المنطقة، وذلك يوم الخميس 26 مارس 2026، وببركة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك المدينة المقدسة أورشليم وسائر أعمال فلسطين والأردن للروم الأرثوذكس.
وشهدت الصلاة مشاركة واسعة من قيادات كنسية وروحية من مختلف العائلات الكنسية، إلى جانب مؤمنين من مختلف أنحاء العالم، من بينهم الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي القس البروفسور د. جيري بيلاي، والأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور د. ميشال عبس، إضافة إلى ناشطين في الحركة المسكونية وممثلين عن المجلسين.
وخلال اللقاء، أضاء المشاركون الشموع كلٌّ من موقعه، ورفعوا الصلوات بقلوب مفعمة بالرجاء من أجل إحلال السلام وإحقاق الحق والعدالة في الشرق الأوسط والعالم. كما تضمّن اللقاء تأملات وقراءات كتابية ومزامير وترانيم من مختلف التقاليد الكنسية، إلى جانب قراءة إنجيلية تلاها الأرشمندريت يعقوب خليل.
وافتُتحت الصلاة ببركة قدّمها البطريرك ثيوفيلوس الثالث، الذي صلّى أيضًا من أجل الأراضي المقدسة وحمايتها من الحروب والكوارث، طالبًا رحمة الله وسلامه.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد البروفسور ميشال عبس أن التعبير عن التضامن من خلال الصلاة من أجل الشرق الأوسط يُعدّ جزءًا أصيلًا من مسيرة الحركة المسكونية، مشيرًا إلى أن هذه الحركة، على مدى أكثر من قرن، عززت الوحدة والتعاون بين الكنائس، وداعيًا جميع أصحاب النوايا الحسنة إلى العمل من أجل تحقيق السلام.
من جهته، شدد الأسقف البروفسور د. هاينريش بيدفورد-ستروم، رئيس اللجنة المركزية لمجلس الكنائس العالمي، في كلمة مسجلة، على أهمية هذه الصلاة، مؤكدًا الإيمان بأن الله سيستجيب لصلوات المؤمنين، وأن العدالة والكرامة الإنسانية ستتحققان، وأن الحياة ستنتصر على الموت.
بدوره، عبّر القس البروفسور د. جيري بيلاي عن امتنانه للمشاركين، مشيرًا إلى أن الصلوات التي رُفعت عبّرت عن الألم والرجاء في آنٍ معًا، ومؤكدًا أن الحرب لا تتوافق مع إرادة الله، ومشددًا على ضرورة العمل من أجل العدالة والرحمة.
واختُتمت الصلاة بكلمة ختامية ألقاها البروفسور ميشال عبس، شكر فيها جميع المنظمين والمشاركين، مؤكدًا أهمية مواصلة الصلاة والشهادة المشتركة، وداعيًا إلى أن يكون الجميع رسل سلام وسفراء للمصالحة والعدالة.
كما أُعطيت البركة الختامية من قبل الأب د. أنطوان الأحمر، مدير دائرة الشؤون اللاهوتية والعلاقات المسكونية في مجلس كنائس الشرق الأوسط

اترك تعليقا
تعليقات
Comments not found for this news.