الأنبا بولس في “بصخة” مار مرقس: عليك أن تعرف من أنت؟ وكيف تتحدث إلي الله؟
18.04.2022 14:01
اخبار الكنيسه في امريكا الشماليه Church news in North America
وطني
الأنبا بولس في “بصخة” مار مرقس: عليك أن تعرف من أنت؟ وكيف تتحدث إلي الله؟
Font Size
وطني

صلي نيافة الحبر الجليل أبينا الحبيب والمكرم الأنبا بولس “أسقف العمران” أسقف إيبارشية أوتاوا ومونتريال وشرق كندا، البصخة المقدسة، مساء أمس الأحد الموافق 17 أبريل الجاري، في كنيسة مار مرقس مونتريال، مع أبينا الحبيب والغالي أبونا فيكتور نصر، “القلب النابض” كاهن الكنيسة، وأبونا الحبيب والغالي أبونا ماركوس كيرلس، كاهن الكنيسة، وعدد من شعب الكنيسة والخدام والشمامسة. بعد أن صلي نيافته قداس أحد الشعانين في كنيسة مار مينا في هاليفاكس، في إقليم نوفا سكوشا علي المحيط الأطلسي، خلال زيارة رعوية وروحية للأقاليم البحرية علي المحيط الأطلسي بشرق كندا، شملت كذلك أقليم نيو برونزويك، حيث صلي نيافته عدد من القداسات الإلهية، وألقي عدة عظات روحية خلال نهضة روحية. امتدت هذه الزيارة الرعوية خلال الفترة من 11 – 17 أبريل الجاري.

وفي نفس يوم عودة نيافته إلي مونتريال، بعد صلاة القداس “أحد الشعانين” المبارك وصلاة الجناز في إقليم نوفا سكوشا، قام نيافته بصلاة البصخة المقدسة في كنيسة مار مرقس في مونتريال في إقليم الكيبيك. إذ يعرف أن أبونا الأسقف جزيل الاحترام الأنبا بولس “أسقف” العمران، محب للصلاة والصوم وقراءات الكتاب المقدس، ويحفز ويدعو الشعب دائما من مختلف الأعمار للاحتذاء بها في سلوكياتهم في المجتمع الكندي.قال أبونا الأسقف جزيل الاحترام الأنبا بولس “أسقف العمران”، خلال عظته في بصخة مساء أمس أحد الشعانين، حول دخول السيد المسيح أورشليم والهيكل، من المهم أن تعرف إلي أي فئة أو مجموعة من البشر تنتمي؟ و أن السيد المسيح له المجد عندما دخل أورشليم والهيكل، قال له اليهود: “أوصانا” خلصنا يا ملك اسرائيل. لكن كثير منا للأسف، يعرف السيد المسيح فقط لكي –سامحوني- يحقق مصالحه فقط، ليس للمعيشة معه، ولكن للمصلحة علي الأرض. السيد المسيح عندما دخل الهيكل وجد فيه صورة مزرية للغاية، بدلا من الصلوات والنذور والعبادات لله، وجد تجار وباعة وكل هدفهم فقط المصلحة والبيع والشراء. لذا قراءات اليوم، تتحدث فيها نبؤات صفونية ويوئيل عن يوم الله “الرهيب”، حتي يأتي السيد الرب.

والبشر مقسمون إلي ثلاث مجموعات، المجموعة الأولي تشمل البسطاء الذين يريدون من السيد المسيح أن يخلصهم، ولذا استقبلوا السيد المسيح، كمن سيخلصهم خارجيا من العبودية. وهناك مجموعة ثانية، وهم آخرون داخل الهيكل، مثل الكهنة والفريسيين، الذين ينظرون إليه ويتساؤلون، كيف تفعل هذا في الهيكل، فنحن من يتسلط علي الهيكل؟ وهناك مجموعة ثالثة، وهي تلاميذ الرب يسوع، التي سارت ورائه.

المجموعة الأولي، كانت أول من قالوا “اصلبه .. اصلبه”. أما المجموعة الثانية الكتبة والفريسيين، هي من دبرت وتأمرت لكي يتم صلبه. أما المجموعة الثالثة رغم قربهم منه، تسرب إليهم الخوف وهربوا، لكنهم طلبوا الخلاص في النهاية.

Leave Comment
Comments
Comments not found for this news.