ودع أحبار الكنيسة نيافة الأنبا يوحنا الأسقف العام الذى رحل بعد صراع مع المرض بامريكا، وأقيمت صلوات التجنيز بكنيسة السيدة العذراء بمنيسوتا بالولايات المتحدة الأمريكية. بدأت الصلوات عقب انتهاء القداس الإلهي الذي أقيم في الكنيسة ذاتها بحضور جثمان نيافة الأسقف الجليل المتنيح. وقد شارك في الصلوات من أحبار الكنيسة بالولايات المتحدة الأمريكية، نيافة الأنبا يوسف مطران جنوبي الولايات المتحدة الأمريكية، ونيافة الأنبا ديڤيد أسقف نيويورك ونيوإنجلند، ونيافة الأنبا بيتر أسقف نورث وساوث كارولينا وكينتاكي، ونيافة الأنبا سارافيم أسقف أوهايو وميتشجان وإنديانا، ونيافة الأنبا أبراهام الأسقف العام بإيبارشية لوس أنچلوس، ونيافة الأنبا جابرييل الأسقف العام بنيوچيرسي.
وفي العظة قدَّم نيافة الأنبا يوسف التعزية باسم قداسة البابا تواضروس الثاني، قائلاً: “أود أن أنقل إلى حضراتكم تعزيات قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية في انتقال مثلث الرحمات نيافة الحبر الجليل الأنبا يوحنا الأسقف العام، وكان قداسته يتابع باهتمام وأبوة حالة نيافته الصحية والمرضية خلال الشهور الأخيرة، وكان يحمل نيافته في قلبه وفي صلواته دائمًا، ومنذ علم قداسة البابا بنياحة الأنبا يوحنا كان يتابع كل ترتيبات الصلاة والجناز. وأضاف: “وإذ نودع اليوم أبًا وأخًا وراعيًا أمينًا نرفع قلوبنا إلى الله طالبين أن ينيح نفسه الطاهرة في فردوس النعيم في أحضان آبائنا القديسين إبراهيم وإسحق ويعقوب مع جميع القديسين وأن يمنحه نصيبًا وميراثًا في ملكوت السموات ويعوضه عن كل تعبه في خدمته ومرضه بصلوات قداسة البابا تواضروس الثاني وبصلوات أبي المطران والآباء الأساقفة المجتمعين معنا”.
كما قدَّم الشكر لكاهن وشعب كنيسة مينيسوتا بقوله: “أود أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير للقمص يوأنس فهيم وشعب كنيسة العذراء في مينيسوتا المحبوب والذي عاش أبونا المتنيح الأنبا يوحنا في وسطهم بين أولاده لسنوات عديدة ووجد بينهم كل محبة ورعاية ولاسيما في فترة مرضه الأخير حيث أحاطوه بكل محبة واهتمام وقدموا له ما استطاعوا من رعاية وخدمة، الله لا ينسى تعب محبتكم ويعوضكم عن كل تعب وخدمة ومحبة قدمتموها لأبينا المتنيح ويبارك في حياتكم”
مثلث الرحمات الأنبا يوحنا الأسقف العام، وهو راهب من دير القديس الأنبا مقار ثم التحق بدير الأنبا بيشوي وقد اختاره البابا شنوده لكي ما يكون أحد أعضاء السكرتارية فرسمه أسقفًا وخدم مع البابا شنوده لوقت طويل في عمل السكرتارية. تخرج من كلية الزراعة وصار كاهنًا عام 1988م وأسقفًا عامًا عام 1991م، وبدأ يخدم في السكرتارية مع قداسة البابا شنوده، وخدم في منطقة كنائس مصر القديمة، وقد تعرض لمتاعب صحية كثيرة ألزمته أن يعيش في الولايات المتحدة ليتلقى العلاج هناك، وكانت كنيسة العذراء في ولاية مينيسوتا هي التي تقوم بخدمته ورعايته حتى نياحته .