تتأهب إيبارشية ملوي وأنصنا والأشمونين بمحافظة المنيا، لحدث رعوي وتاريخي استثنائي، مع إعلان نيافة الأنبا ديمتريوس مطران الإيبارشية، عن التفاصيل الرسمية للزيارة المرتقبة لصاحب الغبطة والقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والمقرر انطلاقها في الفترة من 15 إلى 17 سبتمبر 2026.
وتأتي هذه الجولة البابوية لتنهي فترة غياب امتدت لنحو 11 عاماً منذ آخر زيارة رعوية لقداسته للإيبارشية في مارس 2015، لتقدم الكنيسة من خلالها رسالة متكاملة توازن بين الحفاظ على الهوية والتراث الأثري للدير والمنطقة، ودعم المشروعات الخدمية والتنموية التي تستهدف بناء الإنسان وصيانة كرامته.
أعلن الأنبا ديمتريوس، مطران ملوي وأنصنا والأشمونين، تفاصيل الزيارة التاريخية لقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إلى إيبارشية ملوي وأنصنا والأشمونين، والمقرر أن تستمر خلال الفترة من 15 إلى 17 سبتمبر 2026.
وأوضح الأنبا ديمتريوس أن الزيارة تأتي في إطار حرص قداسة البابا على متابعة أحوال أبناء الإيبارشية، والقيام برسالة رعوية وخدمية، إلى جانب تفقد عدد من المشروعات والخدمات، والمساهمة في بناء المستقبل وخدمة أبناء الإيبارشية.
وتتضمن الزيارة عددًا من المحطات المهمة، من بينها زيارة مركز الحياة معًا (دار المعاقين)، وتدشين كاتدرائية القديس مارمرقس، التي تمثل مقر مطرانية ملوي، إلى جانب زيارة بيت المكرسات.
كما تشمل الزيارة تفقد كنيسة ومدرسة دير الملاك، ودير آفا فيني المتوحد، مع افتتاح الكنيسة الأثرية بالدير بعد الانتهاء من أعمال الترميم، بالإضافة إلى زيارة الكنيسة الأثرية بدير البرشا.
وتتضمن المحطات كذلك زيارة كوم ماريا، المشروع السياحي في دير أبو حنس، إلى جانب دير البنول للراهبات (دير أبو حنس).
وأكد الأنبا ديمتريوس أن زيارة قداسة البابا تحمل العديد من المعاني الروحية والرعوية، وتجمع بين التراث والرعاية والخدمة وبناء الإنسان، بما يعكس اهتمام الكنيسة بالحفاظ على تراثها، ودعم العمل الخدمي والرعوي، وفتح آفاق جديدة أمام أبناء الإيبارشية.
وتأتي الزيارة المرتقبة لقداسة البابا تواضروس الثاني إلى إيبارشية ملوي وأنصنا والأشمونين، في سبتمبر 2026، بعد نحو 11 عامًا من زيارته الرعوية السابقة للإيبارشية في مارس 2015، والتي استمرت عدة أيام وشهدت عددًا من اللقاءات والفعاليات الروحية والخدمية.
وخلال زيارته عام 2015، التقى قداسة البابا تواضروس الثاني بالعاملين في مطرانية ملوي، واستمع إلى آرائهم واحتياجاتهم، كما التقى بعضوات بيت التكريس التابع للمطرانية، وأجرى عددًا من اللقاءات مع كهنة الإيبارشية وراهباتها.
وشملت الزيارة آنذاك دير القديس أبي فانا، حيث قام قداسة البابا بتطييب جسد القديس آفا قيني، وصلى تسبحة نصف الليل مع رهبان الدير، قبل أن يدشن كنيسة القديس آفا قيني بالدير، بمشاركة عدد من الآباء الأساقفة والكهنة والرهبان.
كما التقى قداسة البابا أبناء إيبارشية ملوي في دير البتول للراهبات بقرية أبو حنس، وسط استقبال حافل من أبناء الإيبارشية، في إطار زيارته الرعوية التي هدفت إلى افتقاد الشعب والكهنة ومتابعة أحوال الخدمة