موعد بدء الكنيسة الأرثوذكسية صوم العذراء 2026
11.07.2026 07:14
اخبار الكنيسه في مصر Church news in Egypt
الدستور
موعد بدء الكنيسة الأرثوذكسية صوم العذراء 2026
حجم الخط
الدستور

مع بداية شهر أغسطس من كل عام، تستعد الكنائس المسيحية المختلفة لبدء صوم السيدة العذراء مريم، فتبدأ كنيستي الروم الأرثوذكس والكاثوليك صوم العذراء مريم من 1 أغسطس وحتي 15 أغسطس، بينما تبدأ الكنيسة الأرثوذكسية صوم السيدة العذراء مريم من 7 أغسطس وحتي 14 أغسطس.

فمع بداية صوم العذراء مريم  والذي يبدأ في أغسطس من كل عام تتغير ملامح الكنائس والأديرة القبطية في مصر، حيث يتوافد عليها ملايين من الأقباط معلنة انطلاق أحد أكثر المواسم الروحية خصوصية لدى الأقباط، وهو صوم السيدة العذراء مريم، الذي يستمر خمسة عشر يومًا، ويختتم بعيد انتقال السيدة العذراء بحسب التقليد الكنسي.

يصوم الأقباط السيدة العذراء لمدة 15 يومًا، تبدأ في الأول من شهر مسرى بالتقويم القبطي، الموافق عادة 7 أغسطس، وتنتهي في 16 مسرى، الموافق 22 أغسطس، وهو اليوم الذي تحتفل فيه الكنيسة بعيد انتقال السيدة العذراء.

الصوم الذي فرضه الشعب

ويُعد «صوم العذراء» من أصوام الدرجة الثانية فى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ويتميّز بكونه الصوم الوحيد الذي فرضه الشعب على الكنيسة، بحسب المراجع التاريخية، وهو من أكثر الأصوام قربًا إلى قلوب الأقباط، لما يحمله من طقوس مميزة ومحبة خاصة للعذراء مريم، ويمتنع الأقباط خلاله عن تناول اللحوم ومنتجاتها، مكتفين بالأطعمة النباتية، كما يُسمح لهم بتناول الأسماك، بينما يختار البعض الالتزام بالزهد والتقشف الشديد، عبر تناول الخبز والملح فقط، تنفيذًا لنذور شخصية أو تعبيرًا عن التقوى.

موسم للنهضات الروحية

ففي كل مساء تقريبًا، تشهد الكنائس ما يعرف بـ"نهضة العذراء"، وهي سلسلة من الصلوات والتسابيح والعظات الروحية التي تمتد حتى نهاية الصوم، بينما تُقام القداسات الإلهية صباحًا وسط حضور كثيف من المصلين.

الأديرة.. قبلة الزائرين

تتحول الأديرة والكنائس المكرسة باسم السيدة العذراء خلال هذه الفترة إلى مقصد لآلاف الزائرين من مختلف المحافظات.

وتشهد الأديرة الكبرى، خاصة في صعيد مصر، استعدادات واسعة لاستقبال الزائرين، تشمل تنظيم أماكن الإقامة، وتوفير الخدمات الطبية، والتنسيق مع الجهات المختصة لتأمين الاحتفالات وتنظيم الحركة.

ويشهد دير السيدة العذراء بجبل درنكة فى أسيوط، وهو إحدى أبرز محطات رحلة العائلة المقدسة، توافد مئات الملايين من الزوار من جميع محافظات الجمهورية خلال فترة الصوم، سواء من المسيحيين أو المسلمين، للمشاركة فى الفعاليات الروحية، طلبًا للبركة، وتعبيرًا عن حبهم للعذراء.

ويحظى دير درنكة بمكانة تاريخية وروحية كبيرة، إذ يُعتبر المحطة الأخيرة فى مسار العائلة المقدسة بعد مجيئها إلى مصر، حيث قدمت إليه السيدة مريم العذراء والمسيح عليه السلام وهو طفل صغير، بصحبة القديس يوسف النجار، بعد أن تركت العائلة المقدسة فلسطين وطنها واتجهت نحو البلاد المصرية، قاطعة صحراء سيناء حتى وصلت شرقي الدلتا، مجتازة بعض بلاد الوجه البحري فالقاهرة ومنها إلى صعيد مصر حتى مدينة أسيوط، ثم إلى جبلها الغربي، حيث المغارة المعروفة التي حلت بها.

اترك تعليقا
تعليقات
Comments not found for this news.