الأنبا مكاريوس: "سبت الفرح" عبور من آلام الصليب لطمأنينة الراحة الحقيقية وتجديد الخليقة
13.04.2026 03:42
اخبار الكنيسه في مصر Church news in Egypt
الدستور
الأنبا مكاريوس:
حجم الخط
الدستور

وجه الأنبا مكاريوس، أسقف المنيا، كلمة روحية بمناسبة "سبت الفرح" المعروف بسبت النور، أكد فيها على المكانة الفريدة لهذا اليوم في الكنيسة القبطية، واصفًا إياه بأنه "السبت الأشهر بين سبوت السنة"، واليوم الذي تذوق فيه البشرية طعم الراحة الحقيقية بعد أسبوع الآلام.

سبب تسميته بـ"سبت الفرح"

وأوضح  أن تسمية هذا اليوم بـ "سبت الفرح" تأتي لكونه يعقب آلام الرب وموته، فبينما كان الحزن يسود "الجمعة العظيمة"، يطل علينا هذا السبت برأس القيامة. وأشار الأنبا مكاريوس إلى الرمزية الكتابية لهذا اليوم.

قمة الأيام التي تسبق أحد القيامة

واستعرض أسقف المنيا المسميات المتعددة لهذا اليوم، موضحًا دلالة كل منها"سبت النور" نسبة إلى النور المقدس الذي يخرج من القبر الفارغ، إذ أشرق السيد المسيح بنوره على الجالسين في الظلمة، و لعظم الحدث المرتبط به، فهو "سبت السبوت" وقمة الأيام التي تسبق أحد القيامة.

الكنيسة تعلّمنا في هذه الليلة كيف يتحول الحزن إلى فرح

وفيما يخص الجانب الطقسي، لفت الأنبا مكاريوس إلى أن طقس هذا اليوم يتميز بـ "سمة الارتياح"، حيث تنتهي المعاناة الجسدية وتبدأ الروح في استعادة طمأنينتها، مضيفا "إن الكنيسة الواعية، المسترشدة بالروح القدس، تعلّمنا في هذه الليلة كيف يتحول الحزن إلى فرح، ويظهر ذلك جليًا في الألحان التي تنتقل تدريجيًا من النغمة الحزينة إلى النغمة السنوية (العادية)، تمهيدًا للنغم الفرايحي الذي نعيشه في القيامة".

 

واختتم كلمته بالإشارة إلى ترتيب صلوات هذه الليلة المباركة، مؤكدًا أنها تبدأ مباشرة بـ المزمور 151 دون مقدمات، في إشارة إلى أن الكنيسة لم تترك المسيح في قبره، بل سهرت إلى جواره تسبحه بالمزامير والصلوات، في طقس عريق يعكس وفاء الكنيسة لعريسها القائم من بين الأموات.

اترك تعليقا
تعليقات
31/12/1969 19:00:12

5gf33j