أصدرت 3 أديرة تابعة للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بيانات رسمية تعتذر فيها عن استقبال الزائرين، سواء أفرادًا أو رحلات جماعية أو طالبي الخلوة الروحية، وذلك لفترات محددة تمتد حتى 20 سبتمبر الجاري.
شملت هذه القرارات دير القديس آفا فيني المتوحد، ودير السيدة العذراء ورئيس الملائكة ميخائيل بالبهنسا، ودير الأنبا صموئيل بجبل القلمون. وقد أوضحت البيانات أن إعادة فتح الأبواب أمام الزائرين ستكون بين يومي 19 و20 سبتمبر، مع التشديد على الالتزام بالمواعيد المعلنة وعدم توقع أي استثناءات.
وأعلنت مطرانية ملوي وأنصنا والأشمونين للأقباط الأرثوذكس، اعتذار دير القديس «آفا فيني المتوحد»، التابع لرئاسة المطرانية و المتاخم للطريق الصحراوي الغربي، عن استقبال الزائرين من الأفراد والرحلات الجماعية، بالإضافة إلى طالبي الخلوة الروحية من الكهنة والشباب.
وأوضحت المطرانية، في بيان، أن أبواب الدير ستُفتح أمام الزائرين مجددًا يوم السبت 19 سبتمبر، مع التشديد على الالتزام بالمواعيد المعلنة وعدم توقع قبول أي استثناء في هذا الأمر.
وفي السياق نفسه، أصدر دير السيدة العذراء ورئيس الملائكة ميخائيل بالبهنسا، بيانًا أعلن خلاله الاعتذار عن عدم استقبال الزائرين، سواء كانوا أفرادًا أو رحلات أو طالبي الخلوة الروحية، على أن يعود الدير إلى فتح أبوابه أمام الزائرين بدءًا من صباح السبت 19 سبتمبر.
كما أعلن دير الأنبا صموئيل المعترف بجبل القلمون، على لسان الأنبا باسيليوس، أسقف ورئيس الدير، الاعتذار عن استقبال الزائرين، سواء أفرادًا أو رحلات أو طالبي الخلوة الروحية، إلى جانب الاعتذار عن استقبال الآباء الكهنة والرهبان الضيوف، لمدة أسبوع.
وأشار بيان الدير إلى أنه سيعاود فتح أبوابه أمام الزائرين بدءًا من صباح الأحد 20 سبتمبر الجاري، مع التأكيد على عدم توقع قبول استثناءات في هذا الأمر.
وتأتي مواعيد غلق الأديرة الثلاثة بالتزامن مع زيارة قداسة البابا تواضروس الثاني لمحافظة المنيا، والتي تشمل عدة مناطق وأديرة وعدد من صلوات التدشين والافتتاحات.