تستعد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، للاحتفال بعيد الرسل لعام 2026، والذي يوافق الأحد 12 يوليو 2026.
ويحظى عيد الرسل بمكانة خاصة لدى الأقباط، إذ يخلد ذكرى الرسل الذين حملوا رسالة المسيحية إلى مختلف أنحاء العالم، وأسهموا في تأسيس الكنيسة ونشر تعاليم الإنجيل.
ومن المقرر أن تشهد الكنائس المسيحية في مختلف المحافظات إقامة القداسات الإلهية والصلوات الخاصة بهذه المناسبة، إلى جانب إقامة صلوات اللقان خلال الاحتفال، إذ تقيم الكنيسة صلوات اللقان ثلاث مرات في العام. ويترأس أساقفة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية صلوات قداس عيد الرسل 2026 بمقر مطرانياتهم في الإيبارشيات المختلفة.
ويعد عيد الرسل أحد الأعياد غير السيدية التي تحتفل بها الكنيسة سنويًا يوم 12 يوليو، ويأتي بعد صوم الرسل، الذي يعد أقدم صوم عرفته الكنيسة، حيث يُعتبر أول صوم صامته الكنيسة بعد وصية السيد المسيح لتلاميذه.
وتصلي الكنيسة خلال عيد الرسل طقس اللقان، الذي يقام ثلاث مرات فقط في السنة، وهي: عيد الرسل، وعيد الغطاس، وخميس العهد.
وحدد البابا خريستوذولوس، البطريرك الـ66 من بطاركة الكنيسة، أن يبدأ صوم الرسل في اليوم التالي لعيد العنصرة، وينتهي في يوم عيد استشهاد القديسين بولس وبطرس الرسول، المعروف بـ"عيد الرسل"، وذلك في القرن الحادي عشر وفقًا للتاريخ الكنسي.
ويُعرف صوم الرسل بأنه الصوم الوحيد الذي تتغير مدته من عام إلى آخر، نظرًا لارتباطه بموعد عيد القيامة، بينما يظل عيد الرسل ثابتًا في 5 أبيب من التقويم القبطي، الموافق عادةً 12 يوليو في التقويم الميلادي.
ويعد صوم الرسل أقدم صوم عرفته المسيحية في كل أجيالها، وأشار إليه السيد المسيح في الإنجيل بقوله: "ولكن حينما يرفع عنهم العريس فحينئذ يصومون"، كما صام الآباء الرسل كبداية لخدمتهم