اختُتمت فعاليات أسبوع الخدمة في مصر لشباب إيبارشية الدول الإسكندنافية، برئاسة نيافة الأنبا أباكير أسقف الإيبارشية، بعد برنامج روحي وخدمي حافل شمل عددًا من الإيبارشيات في صعيد مصر. وجاءت هذه الزيارة في إطار الخدمة التي ينظمها مكتب “High”، بهدف تعزيز روح الانتماء الكنسي، وربط شباب المهجر بجذورهم الروحية والوطنية، من خلال أنشطة رعوية، وزيارات ميدانية، وأعمال خدمة متنوعة حملت طابعًا روحيًا وإنسانيًا مميزًا.
شملت الزيارات مطرانية سمالوط بمحافظة المنيا، حيث استقبلهم نيافة الأنبا بڤنوتيوس مطران سمالوط، وألقى كلمة رعوية عن تاريخ الإيبارشية وشهداء الإيمان في ليبيا أبناء قرية العور، كما شارك الشباب في كرنفال للأطفال بحضور نحو 400 طفل. كذلك تضمنت الفعاليات زيارة إلى محافظة أسيوط، شملت معهد جنوب مصر للأورام برفقة نيافة الأنبا يوأنس مطران أسيوط، إلى جانب زيارة كنيسة الشهيد مارجرجس، حيث ألقى نيافة الأنبا أباكير محاضرة روحية عن الأسرة المسيحية.
كما ترأس نيافته القداس الإلهي بدير القديس الأنبا مقروفيوس (الجنادلة) بجبل الغنايم، أعقبته جولة داخل الدير، ثم مشاركة الشباب في خدمة ذوي الهمم. وامتدت الزيارات إلى إيبارشية شرق المنيا حيث كان في استقبالهم نيافة الأنبا فام، وشاركوا في تعبئة كراتين البركة وزيارة عدد من الأسر.
وكان الوفد التقي قداسة البابا تواضروس الثاني بالمقر البابوي بدير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون، وذلك قبل بداية أسبوع الخدمة، وذلك بحضور صاحب النيافة الحبر الجليل الأنبا أباكير أسقف الدول الإسكندنافية، ومشاركة القس يوحنا بطرس.
وقد استمع قداسة البابا إلى عرض جدول أسبوع الخدمة، ثم ألقى كلمة روحية قيّمة للشباب بعنوان «دروس من حياة يونان النبي»، قدم خلالها تأملات عميقة وغنية. وفي ختام اللقاء، تفضل قداسته بتقديم هدية تذكارية للشباب، والتقط معهم الصور التذكارية، وتبادل معهم الحديث الأبوي في أجواء مفعمة بالمحبة والفرح.
ومن جانبه، أعرب نيافة الأنبا أباكير عن خالص شكره وامتنانه لقداسة البابا على حسن الاستضافة ودعمه وتشجيعه الدائم للشباب، كما عبّر عن تهنئته القلبية لقداسته بمناسبة تعافيه وعودته سالمًا إلى أرض الوطن، وقدم لقداسته هدية تذكارية بهذه المناسبة، وكان لقاءً مباركًا ووقتًا ممتعًا قضاه الشباب في رحاب قداسة البابا، حملوا منه ذكريات طيبة وبركة أبوية غالية
الجدير بالذكر أنه سبق هذا الوفد قبل أسبوعين زيارة لشباب إيبارشية باريس برئاسة نيافة الأنبا مارك أسقف الإيبارشية شملت عدد من الأيبارشيات.






