في ظل استمرار التوترات العسكرية في الأراضي المقدسة، تتأثر أبرز المواقع الدينية المسيحية، وعلى رأسها كنيسة القيامة، حيث فرضت الظروف الأمنية قيودًا مشددة على الحركة والعبادة، مع تسجيل أضرار مادية في محيطها دون وقوع إصابات.
ومن جهته قال أديب جودة الحسيني، أمين مفتاح كنيسة القيامة في القدس، في تصريح خاص لـ«الدستور»، إن شظية سقطت داخل بطريركية الروم الأرثوذكس، وتحديدًا على طرف أحد بيوت الرهبان
وأوضح أن البطريركية تقع ملاصقة تمامًا لكنيسة القيامة، مؤكدًا أن الأضرار اقتصرت على الجانب المادي فقط، دون تسجيل أي إصابات بشرية.
استمرار الشعائر داخل الكنيسة
وأضاف الحسيني أن الصلوات والشعائر الدينية لا تزال تُقام داخل كنيسة القيامة بشكل طبيعي، ولكن تقتصر على الرهبان المتواجدين بداخلها، في ظل منع دخول الزوار بشكل كامل، تنفيذًا لتعليمات قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية بسبب الأوضاع الأمنية.
الحج المسيحي متوقف
وأشار إلى أن ملامح موسم الحج المسيحي تكاد تكون غائبة هذا العام، إذ لا تزال الكنيسة مغلقة تمامًا أمام الحجاج، بالتزامن مع إغلاق المطارات في الأراضي المقدسة. كما تعيش البلدة القديمة حالة شلل شبه كامل، حيث بدت الشوارع والأسواق خالية من السكان، نتيجة كثافة القصف الصاروخي الذي يستهدف المنطقة.
واختتم الحسيني مناشدًا الصلاة من أجل السلام، مؤكدًا أن الأوضاع الحالية صعبة للغاية، وأن المؤشرات على الأرض ترجّح استمرار الحرب لفترة طويلة.
rfpjz0