وكان المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية قد أعلن تنظيم الاحتفالية الكبرى تحت رعاية البابا تواضروس الثاني، إلى جانب معرض مصاحب يضم منتجات وإصدارات أديرة الرهبان والراهبات المرتبطة بالصليب.
1700 عام على اكتشاف خشبة الصليب
وتعود خصوصية احتفالات عيد الصليب في 2026 إلى إحياء ذكرى مرور 17 قرنًا على اكتشاف خشبة الصليب، وفق التقليد الكنسي، في عام 326 ميلادية على يد القديسة هيلانة، والدة الإمبراطور قسطنطين، في أورشليم.
وكان البابا تواضروس الثاني قد تناول في عظته الأسبوعية الأخيرة أهمية هذه المناسبة، موضحًا أن احتفال هذا العام يحمل دلالة تاريخية خاصة بسبب مرور 1700 عام على اكتشاف خشبة الصليب.
معرض أديرة الرهبان والراهبات
ولا تقتصر فعاليات الاحتفال على اليوم الرئيسي، إذ انطلق الخميس 24 سبتمبر معرض خاص بمنتجات وإصدارات أديرة الرهبان والراهبات، ويستمر حتى الإثنين 28 سبتمبر، بالتزامن مع احتفالات عيد الصليب. ويقدم المعرض جانبًا من التراث المرتبط بالصليب من خلال الإصدارات والمنتجات التي تشارك بها الأديرة.
عيد الصليب في الكنيسة القبطية
ويوافق عيد الصليب في شهر توت يوم 17 توت، وهو تذكار الاحتفال بالصليب المجيد في كنيسة القيامة بأورشليم، وفق السنكسار القبطي، حيث ارتبط هذا اليوم بتذكار احتفال بطاركة الكنائس المسيحية بالصليب في كنيسة القيامة عام 335 ميلادية.
وتحتفل الكنيسة بعيد الصليب على مدار ثلاثة أيام، وتشهد هذه الفترة صلوات وألحانًا وطقوسًا خاصة بالمناسبة، بينما تأتي احتفالات 2026 في إطار أوسع لإحياء الذكرى التاريخية لمرور 1700 عام على اكتشاف خشبة الصليب.