نظم منتدى حوار الثقافات بالهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية مبادرة «صورة جديدة»، بالتعاون مع المتحف القبطي التابع لوزارة السياحة والآثار، تحت شعار نتعارف نتفاهم، وبمشاركة 120 من الشباب الجامعي وممثلين عن المؤسسات الدينية والإعلامية والأكاديمية ومؤسسات المجتمع المدني، وذلك في إطار مشروع «المواطنة الفاعلة من أجل السلام المجتمعي».
وهدفت المبادرة إلى كسر الصور النمطية والأحكام المسبقة بين الشباب، من خلال توفير مساحات آمنة للحوار والتفاعل المباشر، بما يسهم في تعزيز التفاهم وقبول التنوع، وترسيخ قيم المواطنة الفاعلة والتماسك المجتمعي.
وتُعد المبادرة أحد المخرجات العملية للمسار التدريبي الذي نفذه المنتدى، حيث تولى فريق من الشباب تصميم المبادرة والتخطيط لأنشطتها وتيسير فعالياتها، في ترجمة عملية لما اكتسبوه من معارف ومهارات، وصولًا إلى تنفيذ مبادرة مجتمعية يقودها الشباب لنقل خبراتهم إلى آخرين وتوسيع دائرة تأثيرها.
وشهدت الفعاليات جولة إرشادية داخل المتحف القبطي، ورشًا فنية، جلسات للحوار، إلى جانب نشاط «نتعارف... نتفاهم»، الذي أتاح للمشاركين فرصة مراجعة الصور النمطية والأحكام المسبقة، واكتشاف مساحات أوسع من التفاهم والتقارب.
وأكدت تجربة المبادرة أهمية الحوار والتعارف المباشر في بناء الثقة بين الشباب، وتعزيز قيم التعايش وقبول التنوع، بما يسهم في دعم السلام والتماسك المجتمعي.
وكانت قد نظمت الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية لقاءً بمحافظة سوهاج، بمشاركة مجموعة من الشباب من الجنسين، للتعريف بالعمل التطوعي ومناقشة دور الشباب في إحداث تأثير إيجابي داخل مجتمعاتهم، وذلك في إطار مبادرة «تطوع لنفسك وبنفسك».
وشهد اللقاء حضور 105 شباب وفتيات من خلفيات تعليمية ومهنية متنوعة، من بينهم طلاب بالسنوات النهائية بالجامعات، وعاملون بالقطاعين الحكومي والخاص، وأصحاب مشروعات خاصة، جمعهم الاهتمام بالمشاركة الفاعلة في العمل التطوعي وخدمة المجتمع.
وبدأ اللقاء بالتعريف بالهيئة القبطية الإنجيلية وأنشطتها بمحافظة سوهاج وتاريخ عملها بالمحافظة، ثم استعرض مفهوم العمل التطوعي ونشأته وأهدافه، إلى جانب فلسفة الهيئة في إدارة العمل التطوعي وتنمية مشاركة الشباب.
كما تناول اللقاء تجربة الهيئة في تأسيس وحدة متخصصة للعمل التطوعي، تعمل على توسيع قاعدة المشاركة الشبابية في عدد من المحافظات، بدءًا من البحيرة والقليوبية والقاهرة وبني سويف والمنيا، وصولًا إلى محافظة سوهاج.
وأتاح اللقاء مساحة للحوار مع الشباب والإجابة عن استفساراتهم، إلى جانب تعريفهم بالمجالات المختلفة التي يمكنهم المشاركة والتطوع من خلالها، بما يتناسب مع مهاراتهم واهتماماتهم ويسهم في خدمة مجتمعاتهم.