عقب انتهاء القداس.. أبناء القس إسحاق نبيه يصطفون لإلقاء نظرة الوداع قبل بدء صلوات الجناز
21.08.2026 15:13
اخبار الكنيسه في مصر Church news in Egypt
وطني
عقب انتهاء القداس.. أبناء القس إسحاق نبيه يصطفون لإلقاء نظرة الوداع قبل بدء صلوات الجناز
حجم الخط
وطني

انتهى منذ قليل، القداس الإلهي على روح الأب المبارك القس إسحاق نبيه “الكاهن البشوش”، وسط أجواء مملوءة بالصلاة والدموع، فيما يتوافد أبناءه ومحبو خدمته على الكنيسة، ويصطف الشعب في لحظات مؤثرة لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة على أبيهم الروحي، قبل بدء صلوات الجناز في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرًا.

ورصدت “وطني” خلال هذه اللحظات مشاهد مؤثرة من محبة الشعب وارتباطه بأبيه الكاهن، حيث امتزجت الدموع بالصلاة، وبدت مشاعر الوفاء واضحة على وجوه أبناء الكنيسة الذين حرصوا على الحضور ومشاركته لحظاته الأخيرة، في وداع يليق بما قدمه طوال سنوات خدمته ورعايته.

 

وتتواصل الآن لحظات نظرة الوداع، وسط صلوات الكنيسة وألحانها، قبل أن تبدأ صلوات الجناز في الثانية عشرة ظهرًا، ليودع شعبه أباه الكاهن الذي عاش بينهم خادمًا وأبًا وراعيًا.

ومازلنا نسجل معكم شهادات المحبة .. فيقول مارك سامح: اذهب بسلام ياكاهنا البهي والمملوء بالصدقات، ها قد هيئت لك مائدة الحياة في الملكوت اذهب ايها الموقر الذي خدم أسرار بيت الله، هوذا ربك ينتظرك علي باب الملكوت.. اذهب بسلام وطمانينة ايها الكاهن المملوء فهما، لأن ابن الله يكافئك حسب أعمالك. هتوحشني جدا يا أبونا هتوحشني في كل حاجة (القعدة معاك – الضحك والابتسامة – الحضن الكبير خالص – القداس الأول في كل يوم سبت – الأمانة في كل شي حتي في تعبك وألمك – أرشادك ليا – عينك دائما اللي كانت علي السماء في كل وقت) صلى عنا يا من لا تنسانا والي أن نتقابل قريبا.

وتقول فاتن وجدي: ابونا الحبيب هتوحشنا وهتسيب فراغ كبير فى كنيستك ووسط شعبك ومحبيك .. إزاي قدرت تكون الأب المقرب الخاص لكل من عرفك ..إزاي قدرت تشعر كل واحد وواحدة أنهم مهمين وليهم مكانة خاصة في قلبك عارفهم وعارف أسرهم وبتسأل بالاسم عن كل واحد يخصهم .. إزاي كنت بتبدأ وعظتك دايما بكلمة “أيام جميلة ومفرحة” في أشد أوقات ألمك وتعبك ..إزاي عرفت تكون صورة حية للرجاء والتصديق في السما تنقلها لكل اللى كان يشوفك من غير أي كلام ..كرازة حية ومؤثرة صامتة وفعالة .. مع السلامة قدس أبونا قلوبنا مقبوضة لكن الرجاء اللي نقلته لينا بيطمنا عليك في السما خلاص ارتحت من كل أتعابك الأرضية ..صليلنا حبيبنا الغالي ..ابتسامتك الجميلة هتفضل في قلوبنا طول حياتنا.

وتقول إيناس نشأت: يوم ملئ بالحزن على كل شعب الكنيسة لفراقك يا أبونا إسحق كنت دائم الابتسام ووجهك كان دايما يبعث على الراحة حتي بدون أي كلام… تعبت كثيرا في الخدمة واستحققت بحق أن تنال الإكليل… إكليل الرضا وتحمل الألم بمنتهى الشكر كنت مثال حي يعلمنا قبول مشيئة اللّٰه في حياتنا… صلي عنا يا من غلب بجدارة واستحق الجعالة… ليكمل لنا الرب طريق غربتنا.

</svg>" alt="" width="1178" height="1601" data-lazy-srcset="https://hel1.your-objectstorage.com/a3raff/watani/wp-content/uploads/2026/08/image6.jpeg 1178w, https://hel1.your-objectstorage.com/a3raff/watani/wp-content/uploads/2026/08/image6-221x300.jpeg 221w, https://hel1.your-objectstorage.com/a3raff/watani/wp-content/uploads/2026/08/image6-753x1024.jpeg 753w, https://hel1.your-objectstorage.com/a3raff/watani/wp-content/uploads/2026/08/image6-768x1044.jpeg 768w, https://hel1.your-objectstorage.com/a3raff/watani/wp-content/uploads/2026/08/image6-1130x1536.jpeg 1130w, https://hel1.your-objectstorage.com/a3raff/watani/wp-content/uploads/2026/08/image6-750x1019.jpeg 750w, https://hel1.your-objectstorage.com/a3raff/watani/wp-content/uploads/2026/08/image6-1140x1549.jpeg 1140w" data-lazy-sizes="(max-width: 1178px) 100vw, 1178px" data-lazy-src="https://hel1.your-objectstorage.com/a3raff/watani/wp-content/uploads/2026/08/image6.jpeg" data-pin-no-hover="true" />
Screenshot

ويقول هاني عزيز: طوباك ثم طوباك يا أبي الحنون، جاهدت الجهاد الحسن وأكملت السعي فاستحققت أن تلاقي الحبيب. لن أنسى حبك وابتسامتك الجميلة المشرقة ونظرك المرفوع دائما للسماء. اذكرني يا أبي لدى الرب لينعم علي بالعزاء والغفران ويمنحني العفة والقداسة ليكون لي حظا للقائك في ذلك اليوم.. عزاءً للأخت الفاضلة أماني والابن أندرو ومدام عفاف وم.فتحي وأبونا الغالي رافائيل والأخ سامح وكل أفراد العائلة المقدسة وكل محبي حبيبي وأبي إسحق.

ويقول فادي رشاد عجيبي: أيه هي الأبوة في الكنيسة؟.. كل اللي أتعامل مع أبونا إسحق نبيه عرف معني جملة ” الكهنوت ابوة” علاقتي بأبونا مش مجرد أب كاهن و واحد من الشعب .. لكن علاقة أب بابنه؛ أنا شفت أبونا أول مرة في اجتماع صلاة الكنيسة كان بيصلي آخر الاجتماع .. صلاة بسيطة من القلب لحد لما طلعنا خلوة الأنافورا و شفته من قريب بس كل ده وانا يعني اللي هيخليني أروح أتكلم معاه و أنا مش من شعب كنيسته.. لحد لما جه وقت حقيقي كنت شبه قربت أسيب الكنيسة، قلت لما أروحله اتكلم معاه.. أنا فاكر اليوم ده كويس أوي .. أخذني بالحضن وقالي كلمة: أنت ولدي..من انهارده هتيجي تصلي معايا القداس الأول السبت الصبح و يوم الأربعاء اجتماع الكرازة .. أيوه يا أبونا أنا مش بعرف حاجة في الكرازة.. تعالي بس حتى تحضير اجتماع الصلاة اللي قبل الاجتماع نفسه حاضر يا أبونا و ابتدت الألوة و التشكيل المعجون بالروح القدس. مين من الكهنة دلوقتي لو جاله حد من بره كنيسته و قاله كده هياخده يحتويه و يضمه ليه و ميقولوش أنت مش من شعب كنيستي معلش؟ مش ناسيين الفرحة على وشك يا أبونا يوم الخطوبة و يوم ما قعدنا معاك قبل الفرح فرح من القلب مش مصطنع. و أول ما اتجوزنا قرر يرجع لورا .. قالي أنا حاسس إن دوري لحد هنا خلص .. رغم إني زعلت أنت بتسيبني ليه بس كنت فاهم أنك عايز تفطمنا من أي علاقة تربط بيك أنت أكتر من المسيح .. أبونا شكرا لكل مرة كنا بنصلي معاك القداس و تطلع تقرا السنكسار بالعامية و تقف و تتأمل في سير القديسين حتى لو جمل بسيطة بس كلها معاني .. شكرا أنك ورتنا أن الحياة الروحية مش عقد و وش مكشر لكن قلب فرحان و مليان بفيض النعمة تروي كل اللي حواليك بيها و أن الصلاة ده صلة بنكلم فيها المسيح زي ما أنت كنت بتكلمه و يمكن شايفه قدامك سواء في اجتماع الصلاة أو القداس.. مش هتكلم بقي عن شغفه بالكرازة و لا بخدمة العشوائيات و القرى المعدمة اللي بتشهد ببرك و أمانتك .. يمكن أكتر حاجة كانت صدمة ليا لما عرفت بانك شايل صليب المرض و استحملته بشكر في كل مرة كنت بشوفك او ازورك فيها … واثقين انك وصلت لشهوة قلبك و واثقين انك مش هتنسي ولادك ابدا ابدا.. صلي لينا يا ابونا اسحق.

ويقول مينا لورس: وداعًا أبونا إسحق نبيه، ملاك كنيسة العذراء بأرض الجولف، صفحة كاملة من صفحات المحبة والخدمة تُطوى على الأرض، وتُفتح في السماء. واب أنت يا أبي كنا على صدرك نحبو، ومن دفء قلبك تعلّمنا معنى الأبوة، ومن كلماتك عرفنا أن الخدمة مش مكانًا ولا منصبًا، بل قلبٌ يحترق من أجل الجميع.. وداعًا للقامة الروحية…وداعًا للخدمة النارية…وداعًا للمحبة التي لم تعرف حدودًا.. فتحت قلبك للجميع، وكنت تذكر أبناءك بأسمائهم في صلواتك، حاضرهم ومغتربهم، القريب منهم والبعيد… قبلت الجميع، وفتحت أبواب الخدمة أمام الجميع… لم تنظر إلى استحقاق الإنسان، بل إلى ما يمكن أن يصنعه الله في حياته… خدمت في كل مكان من قلب القاهرة،وفى ودول عدة حتى آخر بيوت وقرى الصعيد، تحمل المسيح في قلبك، وتزرع المحبة حيثما ذهبت، وتترك وراءك نفوسًا لم تكن كما كانت قبل أن تلتقي بك. خسارة كبيرة على الأرض…ولكنها ربح عظيم في السماء. الرب يعطي الجميعً العزاء، ويعطي الكنيسة وأبناءك وكل من أحبك قوة الاحتمال. أما أنا… فهذا وقت الحزن العظيم. وقت أن نصمت أمام عظمة الفراق، ونرفع أعيننا إلى السماء ونقول: إلى اللقاء يا أبي فى احضان المسيح، حيث لا فراق، ولا دموع، ولا موت.. اذكرنا أمام عرش النعمة، كما كنت تذكرنا دائمًا في صلواتك. نياحًا لروحك الطاهرة يا أبي..

 

اترك تعليقا
تعليقات
Comments not found for this news.