تطلق منتصف شهر فبراير 2026 حملة التوعية الميدانية "صدر لأوروبا" في محافظات بني سويف وأسيوط وسوهاج، ضمن برنامج الاتحاد الأوروبي للتنمية الريفية المتكاملة في مصر (EU-ZIRA3A)، وبدعم من الاتحاد الأوروبي والوكالة الإيطالية للتعاون من أجل التنمية، وبالتنسيق مع وزارة الزراعة.
دعم تنافسية الصادرات الزراعية المصرية
وتهدف الحملة إلى دعم تنافسية الصادرات الزراعية المصرية وضمان امتثالها للمعايير الأوروبية والدولية، من خلال رفع مستوى وعي المزارعين والمصدرين وأطراف سلاسل القيمة الزراعية بمتطلبات النفاذ إلى الأسواق الأوروبية. وتشمل الحملة تطبيق الممارسات الزراعية الجيدة (GAP)، والإدارة المتكاملة لمكافحة الآفات (IPM)، والالتزام بحدود متبقيات المبيدات (MRLs)، إلى جانب التعريف بإجراءات الحجر الزراعي وأنظمة التكويد والتتبع ومتطلبات سلامة الغذاء.
وتنفذ المرحلة الأولى من الحملة عبر ست جلسات توعوية تفاعلية، بواقع جلستين في كل محافظة، بمشاركة نحو 300 مستفيد من المزارعين والمصدرين وتجار المبيدات وممثلي الجمعيات الزراعية، مع إيلاء اهتمام خاص بدور المرأة والشباب في سلاسل القيمة التصديرية.
ويأتي تنظيم الحملة ضمن مشروع "تعزيز الحوكمة المتكاملة لتحسين أداء نظام الحجر الزراعي المصري ومراقبة المبيدات، وتطوير واعتماد نظام الأرشفة الرقمية"، الذي ينفذه مركز القاهرة لقياسات التنمية بتمويل من الاتحاد الأوروبي، وتهدف هذه الجهود إلى رفع كفاءة منظومة الرقابة على الصادرات الزراعية وتحسين جودة الخدمات الفنية والرقابية المقدمة للمزارعين والمصدرين.
وتعتمد الحملة على مشاركة نخبة من الخبراء الوطنيين والمتخصصين من الجهات البحثية والرقابية لضمان تقديم محتوى علمي وتطبيقي متسق مع متطلبات التصدير الأوروبية، ومستندًا إلى دليل فني تطبيقي أُعد خصيصًا في إطار المشروع لضمان استدامة نقل المعرفة وتعظيم أثر الفعاليات.
ومن المقرر أن تُعقد الجلسات وفق الجدول التالي: بني سويف: الثلاثاء 15 فبراير، أسيوط: الأربعاء 16 فبراير، سوهاج: الخميس 17 فبراير، على أن تبدأ جميع الفعاليات في تمام الساعة التاسعة صباحًا.
ويشارك في تنفيذ الحملة مجموعة واسعة من الشركاء الوطنيين المعنيين بتنظيم ورقابة وتنمية الصادرات الزراعية، منهم الإدارة المركزية للحجر الزراعي، المعمل المركزي لتحليل متبقيات المبيدات، الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، المجلس التصديري للحاصلات الزراعية، الاتحاد العام لمنتجي ومصدري الحاصلات البستانية، إلى جانب مؤسسات بحثية ومنظمات مجتمع مدني متخصصة.
وتسعى حملة "صدر لأوروبا" إلى تعزيز التنسيق المؤسسي بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني، بما يسهم في تقليل مخاطر رفض الشحنات، وتحسين جودة المنتجات الزراعية المصرية، وربط المزارعين بفرص تسويقية أكثر تنافسية واستدامة في الأسواق الأوروبية، دعمًا للتنمية الاقتصادية المحلية في صعيد مصر.