يواصل معرض الكتاب القبطي الأرثوذكسي 2026 فعالياته، التي انطلقت يوم الثلاثاء 29 سبتمبر الجاري، تحت رعاية قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وتنظمها أسقفية الشباب بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وتستمر حتى يوم 12 أكتوبر المقبل.
ويشهد المعرض مشاركة واسعة من دور النشر والجهات الكنسية، إلى جانب عدد من الأديرة والإيبارشيات، حيث يقدم مجموعة متنوعة من الكتب والإصدارات التي تغطي مجالات الدراسات الكتابية واللاهوتية، والتاريخ القبطي، وسير القديسين، والروحيات، بالإضافة إلى كتب الأطفال والشباب.
إصدارات كنسية وتراثية متنوعة
ويضم المعرض أجنحة لعرض أحدث الإصدارات الكنسية التي تهتم بتوثيق تاريخ الكنيسة القبطية وتراثها، إلى جانب الكتب التي تتناول حياة الآباء القديسين والرهبنة القبطية، والدراسات المرتبطة بالطقس الكنسي والألحان والمخطوطات.
كما يتيح المعرض للزوار فرصة الاطلاع على كتب الباحثين والكتاب المتخصصين في الشأن القبطي، إلى جانب الإصدارات التعليمية التي تخدم قطاعات مختلفة من أبناء الكنيسة.
مشاركة الأديرة والإيبارشيات في المعرض
وتشارك عدد من الأديرة والإيبارشيات بأجنحة خاصة تعرض خلالها إنتاجها الفكري والإصدارات المرتبطة بتاريخها وخدماتها، بما يتيح التعرف على دور الأديرة في حفظ التراث القبطي وإنتاج الكتب الروحية والدراسات التاريخية.
كما تمثل مشاركة هذه الجهات فرصة للتعريف بالإصدارات التي لا تتوافر بشكل واسع خارج نطاقها، وإتاحتها أمام الجمهور والباحثين والمهتمين بالتراث الكنسي.
فعاليات ثقافية بجانب عرض الكتب
ولا يقتصر المعرض على بيع وعرض الكتب فقط، بل يتضمن برنامجًا ثقافيًا يشمل لقاءات وندوات ومناقشات حول عدد من الموضوعات الروحية والتاريخية، إلى جانب توقيعات الكتب ولقاءات مع المؤلفين.
ويحرص القائمون على المعرض على تقديم محتوى يجمع بين المعرفة والثقافة والبعد الروحي، بما يجعله ملتقى للقراء والباحثين والمهتمين بالتراث القبطي.
معرض الكتاب القبطي.. جسر بين التراث والحاضر
ويعد معرض الكتاب القبطي من الفعاليات الثقافية التي تسهم في نشر المعرفة المرتبطة بتاريخ الكنيسة القبطية، من خلال جمع إصدارات متنوعة في مكان واحد، وإتاحة الفرصة للأجيال الجديدة للتعرف على جوانب مختلفة من التراث القبطي.
كما يمثل المعرض مساحة للتواصل بين دور النشر والكتاب والقراء، ويعكس اهتمام الكنيسة بالحفاظ على الكتاب كوسيلة للتعليم وبناء الوعي ونقل الخبرات الروحية والتاريخية عبر الأجيال.