الأنبا بيجول يترأس قداس تذكار نياحة القديسة فيرينا في كنيستها بهولندا
15.09.2023 08:02
اخبار الكنيسه في المهجر Church News in Immigration Land
الدستور
الأنبا بيجول يترأس قداس تذكار نياحة القديسة فيرينا في كنيستها بهولندا
حجم الخط
الدستور

احتفلت إيبارشية هولندا  التابعة للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، أمس الخميس، بعيد نياحة القديسة فيرينا بكنيسة السيدة العذراء والقديسة فيرينا بمدينة بوسوم بهولندا.

 وتمت صلاة القداس الإلهي بحضور الأنبا أرساني أسقف الإيبارشية، والأنبا سيرابيون مطران لوس أنجلوس وتوابعها، والأنبا بيجول أسقف ورئيس دير السيدة العذراء المحرق، اللذان يقوما حاليًا بزيارة إلى إيبارشية هولندا.

حضر القداس الإلهي مجمع كهنة الإيبارشية وخوروس الشمامسة وعدد كبير من شعب الكنيسة.

 تطييب رفات القديسة فيرينا الموجود بالكنيسة

بعد نهاية القداس قام الأحبار الأجلاء بعمل الحنوط وتطييب رفات القديسة فيرينا الموجود بالكنيسة، ورفات القديسين شهداء الكتيبة الطيبية، والقديس موريس في الكنيسة ذاتها وسط ترتيل الشمامسة والشعب الموجود بالكنيسة.

يأتي ذلك بالتزامن مع احتفالات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بعيد نياحتها ورحيلها امس.

يأتي هذا فيما يواصل الأنبا بيجول أسقف ورئيس دير المحرق بأسيوط، زيارته الرعوية إلى بعض الإيبارشيات بقارة أوروبا، والتي بدأها اوائل الشهر الجاري.

قصة القديسة فيرينا

وُلِدَت القديسة فيرينا في أسرة قبطية، في قرية جاراجوس بإقليم طيبة بالصعيد العلى واسم ڤيرينا يعني ( ثمرة طيبة ).

نالت المعمودية على يدي أسقف قديس يُدعى شيرامون أسقف مدينة نيلوس، وهو الذي أشرف على تعليمها ونشأتها الدينية فتعلمت الصلاة ونمت في النعمة، حتى صارت شابة هادئة وكانت والدتها تباشر صناعة ملابس خدمة الكهنوت. 

وكان عدد كبير من المسيحيين في ذلك الوقت يجاهرون بإيمانهم ضد الرومان وينالون إكليل الشهادة، وكانت ڤيرينا أيضاً تشتاق إلى أن تنال نصيبها من الاضطهاد والاستشهاد، وكانت تزور المحبوسين من المسيحيين وتقدم لهم ما يحتاجونه، وفي عهد الإمبراطور دقلديانوس 284 – 305 ذاع صيت الكتيبة الطيبية ، التي كان على رأسها القائد موريس الشجاع التقي والذي كان من مدينة طيبة.

 أصدر الإمبراطور أوامره بترحيل فرقة القديس موريس إلى غرب أوربا، لمساعدة الإمبراطور مكسيميانوس ولإخماد ثورة شعب الباجور بجنوب شرق فرنسا، وقد رافقت القديسة ڤيرينا، والقديسة ريجولا، والقديس ڤيكتور، والقديس فيلكس هذه الحملة إلى غرب أوربا.
واصطف جميع فصائل الكتيبة وكان عددهم ستة آلاف وستمائة وعلى رأسهم القائد موريس، ومعه كبار الضباط المعاونين له وخلف الجميع وقفت القديسة ڤيرينا انتظاراً لتحرك الكتيبة لإخماد ثورة شعب الباجور.
وطلب الإمبراطور مكسيميانوس من الكتيبة تقديم البخور للآلهة الوثنية فرفض الجميع فأمر بقطع رؤوسهم جميعاً ونالوا إكليل الشهادة وعلى رأسهم القديس موريس، وأما القديسة ڤيرينا فبدأت سيرها نحو الشمال وعبرت جبال الألب في سويسرا واعتكفت في كهف ضيق في شمال سويسرا مع مجموعة من العذارى.

اترك تعليقا
تعليقات
Comments not found for this news.