الأنبا بنيامين: زيارة الرئيس السيسى لكاتدرائية العاصمة الإدراية تمثل قدوة صالحة لكل مصري
08.01.2026 06:21
اخبار الكنيسه في مصر Church news in Egypt
الأنبا بنيامين: زيارة الرئيس السيسى لكاتدرائية العاصمة الإدراية تمثل قدوة صالحة لكل مصري
حجم الخط

في أجواء تسودها مشاعر الفرح والرجاء، تحتفل الكنائس بعيد الميلاد المجيد، المناسبة التي تحمل في جوهرها رسالة سلام ومحبة للعالم كله.

وأكد الأنبا بنيامين مطران المنوفية، أن عيد الميلاد ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل حدث روحي متجدد يعكس اهتمام الله بالإنسان وخلاصه من الخطيئة وآثارها.وتناول الأنبا بنيامين عددًا من القضايا الدينية والوطنية، من معنى الميلاد، إلى الموقف من المسيحية الصهيونية، وقانون الأحوال الشخصية، ودور وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدًا ثوابت الكنيسة الأرثوذكسية وحرصها على وحدة الوطن، وإلى نص الحوار: 

  • ما هي رسالتكم لعيد الميلاد المجيد؟ وماذا يعني الميلاد بالنسبة لكم؟

عيد الميلاد المجيد هو رسالة سلام وفرح من الله لكل من يحتاج لهذه العطايا الروحيّة الهامة وكذلك تعنى أهتمام الله بنا جميعا ان يأتى المخلص من الخطية وآثارها الكثيرة

العيد رسالة إلهية تحمل السلام والفرح لكل إنسان، خصوصًا لمن يمرون بظروف صعبة أو أوقات فقدان الرجاء. هو إعلان واضح عن محبة الله للبشر، إذ لم يترك الإنسان أسيرًا للخطيئة وآثارها، بل أتى إليه في ملء الزمان مخلصًا وفاديًا.

وبالنسبة لنا ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل هو بداية جديدة وحياة متجددة، يدعونا فيها الله إلى المصالحة والمحبة وقبول الآخر. إنه عيد يذكرنا بأن الله اقترب من الإنسان ليحمله من الضعف إلى القوة، ومن اليأس إلى الرجاء.
 


- هناك من يربط بين عودة إسرائيل والمسيحية.. كيف تردون على ذلك؟
عودة إسرائيل كانت بوعد بلفور ونفذه وليس منّ الشرق الأوسط ولا علاقة بين إسرائيل والمسيحية، فعودة إسرائيل كانت نتيجة وعد بلفور وتنفيذه سياسيًا، ولا علاقة لها بالمسيحية أو بتعاليمها. المسيحية ديانة روحية لا تقوم على وعود سياسية أو توسعات جغرافية، فالكنيسة ترفض الخلط بين الدين والسياسة، وترفض استخدام النصوص الدينية لتبرير الاحتلال أو الظلم. رسالة المسيحية هي رسالة خلاص وسلام موجهة لكل البشر دون تمييز.

-كيف ترى زيارة الرئيس السيسي السنوية للكاتدرائية لتهنئة الأقباط بعيد الميلاد؟

زيارة الرئيس للكاتدرائية بالعاصمة الجديدة هى مشاعر محبة فرح بها الأقباط وتمثل لمصر قدوة صالحة ليتمثل بها كل المصرييين، فزيارته كل عام تحمل معاني إنسانية ووطنية كبيرة، رسالة محبة وتأكيد عملي على مبدأ المواطنة، وتبعث برسالة طمأنينة لكل الأقباط، وتعكس وحدة النسيج الوطني، وتؤكد أن الأعياد الدينية هي مناسبات فرح لكل أبناء الوطن دون استثناء.

 

-لماذا تختلف الكنائس المسيحية في موعد الاحتفال بعيد الميلاد المجيد؟
كل كنيسة تتبع موعد ميلاد المسيح حسب انتمائها للتقويم الشمسى أو القمرى أو النجمى وهو الأدق فى تحديد موعد ميلاد المسيح، ويرجع هذا الاختلاف إلى اعتماد الكنائس على تقاويم فلكية مختلفة في حساب موعد ميلاد السيد المسيح. فبعض الكنائس تتبع التقويم الشمسي، وأخرى تعتمد التقويم القمري أو النجمي


-ما آخر تطورات قانون الأحوال الشخصية للأقباط؟

عندنا مبدأ أساسي هو لا طلاق إلا لعلة الزنى، وهناك فرق بين الطلآق المدنى وله قانونه والطلاق الكنسي وهذا هو الأهم الذى يرتبط بالزنى، والكنيسة حريصة على الحفاظ على قدسية سر الزيجة.

-ما المقصود باختراق الأديان السماوية؟

اختراق الأديان السماوية يعني محاولات تشويه أو تفريغ الأديان من مضمونها الروحي والأخلاقي، أو إدخال أفكار دخيلة تتعارض مع جوهرها.

 

-كيف تشرحون مفهوم المسيحية الصهيونية؟ وهل تعترف بها الكنيسة الأرثوذكسية؟
لا نعترف بالمسيحية الصهيونية التى تسير على مبادىء سياسية ونحن لا نقبل تسييس الدين وليس لنا دخل بالمسيحية الصهيونية ولا سياسة فى الدين، والمسيحية الصهيونية هي فكر سياسي بحت يستخدم الدين لخدمة أهداف سياسية معينة، ولا علاقة له بالإيمان المسيحي الصحيح.


-هل تعتبر الكنيسة وسائل التواصل الاجتماعي مرجعًا لها؟

الكنيسة لا تعتبر السوشيال ميديا مرجعًا عقائديًا أو لاهوتيًا، المرجعية الأساسية للكنيسة هي الكتاب المقدس، والتقليد الرسولي، وتعاليم الآباء.

اترك تعليقا
تعليقات
Comments not found for this news.