أكد مسئولان أمريكيان لموقع أكسيوس، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس عدة خيارات لدعم الاحتجاجات في إيران وإضعاف النظام.
خيارات أمريكية
وقال أكسيوس: تجري هذه المناقشات في ظل تصاعد حدة الاحتجاجات، وبعد تصريح ترامب علنًا باستعداده لاستخدام القوة العسكرية إذا قتل النظام الإيراني متظاهرين، وقال مسئول أمريكي: "جميع الخيارات مطروحة أمام الرئيس ترامب، لكن لم يُتخذ أي قرار بعد" وقال مسئول أمريكي ثانٍ، إن المناقشات شملت توجيه ضربات عسكرية، لكن معظم الخيارات المطروحة على الرئيس في هذه المرحلة "ليست عسكرية
وبشكل عام فقد أقرّ المسئولون الأمريكيون بصعوبة التنبؤ بالخيار الذي سيختاره ترامب وفقًا لموقع أكسيوس.
اجتماعات أولية
وعُقدت في الأيام الأخيرة اجتماعات أولية داخل الإدارة الأمريكية لبحث سبل دعم الاحتجاجات وبينما تُعدّ الضربات العسكرية الأمريكية على أهداف تابعة للنظام الإيراني من بين الخيارات المطروحة للنقاش، يعتقد كثيرون داخل إدارة ترامب أن أي عمل عسكري واسع النطاق في هذه المرحلة سيُضعف الاحتجاجات، وفقًا لما صرّح به مسئضول أمريكي.
وتشمل الخيارات الأخرى اتخاذ خطوات لردع النظام، مثل الإعلان عن توجه مجموعة حاملات طائرات ضاربة إلى المنطقة.
وأضاف المسؤول الأمريكي، أن الهجمات الإلكترونية وعمليات التضليل الإعلامي ضد النظام الإيراني قيد الدراسة أيضًا.
ويكمن الغموض في أن مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى أفادا بأن النظام الإيراني وأجهزته الأمنية بدت متفاجئة من حجم التصاعد الكبير للاحتجاجات منذ يوم الخميس.
وقال مسؤول دفاعي إسرائيلي مُطّلع على المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بإيران: "بعد يوم الخميس، أبدى النظام الإيراني قلقًا بالغًا وأجرى تقييمًا جادًا للوضع".
وأكد مسؤول أمريكي ومسئول إسرائيلي رفيع المستوى لموقع إكسيوس أيضًا: وجود بعض بوادر المعارضة داخل قوات الأمن الإيرانية، لكن من غير الواضح مدى انتشارها.