الأمم المتحدة توسع جهود الإغاثة في دارفور وسط تصاعد أعمال العنف
16.01.2026 12:26
اهم اخبار العالم World News
الدستور
الأمم المتحدة توسع جهود الإغاثة في دارفور وسط تصاعد أعمال العنف
حجم الخط
الدستور

أكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشئون الإنسانية، توم فليتشر، أن المنظمة تعمل على توسيع نطاق المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة في جميع أنحاء إقليم دارفور، في ظل استمرار الهجمات وعمليات العنف التي تنفذها ميليشيا الدعم السريع ضد المدنيين.

وأضاف فليتشر، في تغريدة على منصة "إكس" بعد وصول شحنة مساعدات إلى مدينة الفاشر: "بفضل توفير سبل الوصول الآمن والتمويل اللازم، سنحقق أهدافنا"، مشددًا على أهمية ضمان إيصال المساعدات بشكل مباشر وآمن إلى السكان المتضررين.

تصاعد الهجمات في مناطق متعددة من دارفور 

ويأتي هذا الإعلان بعد تصاعد الهجمات في مناطق متعددة من دارفور، ما أدى إلى نزوح أعداد كبيرة من المدنيين إلى مخيمات مؤقتة في مناطق مجاورة، بالإضافة إلى تدمير البنية التحتية والخدمات الأساسية مثل المياه والصحة والتعليم.

وأكدت الأمم المتحدة أن توفير الوصول الآمن للفرق الإنسانية يعد أحد أكبر التحديات في المنطقة، خاصة مع استمرار هجمات الدعم السريع التي تعرض المدنيين والعاملين الإنسانيين للخطر. 

وأشار المسئول الأممي إلى أن التمويل الدولي المخصص للإغاثة يلعب دورًا حاسمًا في تمكين فرق الإغاثة من تقديم الغذاء والدواء والمأوى والمياه النظيفة للمتضررين.

وفي وقت سابق، أفادت تقارير محلية ودولية بأن ميليشيا الدعم السريع نفذت عمليات عنف مسلحة في عدة مدن وقرى بدارفور، أسفرت عن نزوح مئات العائلات وتدمير ممتلكات المواطنين، في تحدٍ مباشر للجهود الإنسانية الرامية إلى حماية المدنيين وتقديم المساعدات.

وتشير المصادر إلى أن مدينة الفاشر أصبحت مركزًا رئيسيًا لاستقبال المساعدات الإنسانية، حيث تنشط المنظمات الدولية والمحلية لتوزيع الغذاء والدواء والمستلزمات الأساسية للنازحين، في ظل نقص حاد في الخدمات والمرافق الصحية في المناطق الأكثر تضررًا.

ويؤكد وكيل الأمين العام أن الأمم المتحدة تواصل التنسيق مع السلطات السودانية والمنظمات الإنسانية لضمان وصول المساعدات إلى أكبر عدد ممكن من المدنيين، مع اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان سلامة الفرق الإنسانية.

وتأتي هذه الجهود في وقت يواجه فيه الإقليم أزمة إنسانية متفاقمة بسبب النزاعات المسلحة والعنف المستمر، ما دفع المجتمع الدولي إلى تكثيف الدعم المالي واللوجستي لتخفيف معاناة السكان المتضررين.

 

ويشير المسئول الأممي إلى أن التركيز الحالي ينصب على تقديم مساعدات عاجلة في مجالات الغذاء والمياه والصحة والمأوى، مع الإعداد لخطط طويلة الأمد لتعزيز الأمن الغذائي والخدمات الأساسية في دارفور، في محاولة للتعامل مع التحديات الأمنية والإنسانية المستمرة.

اترك تعليقا
تعليقات
Comments not found for this news.