انطلقت فعاليات المؤتمر السنوي السادس والعشرين لخدمة السجون، الذي تنظمه اللجنة المجمعية الفرعية للحماية المجتمعية والوقاية من الجريمة، تحت عنوان «أذكروا المقيدين»، وذلك بدير السيدة العذراء مريم بدرنكة بمحافظة أسيوط، بمشاركة عدد من الآباء الكهنة والخدام والخادمات العاملين في خدمة نزلاء مراكز التأهيل والإصلاح والمحبوسين بالسجون وأقسام الشرطة، إلى جانب خدمة أسرهم والمشردين واللاجئين ومن ليس لهم من يذكرهم.
ويُقام المؤتمر تحت رعاية قداسة البابا تواضروس الثاني، وبمشاركة شريكيه في الخدمة الرسولية، نيافة الأنبا دوماديوس، أسقف إيبارشية السادس من أكتوبر وأوسيم وتوابعها ومقرر اللجنة المجمعية للحماية المجتمعية والوقاية من الجريمة، ونيافة الأنبا كاراس، أسقف مطروح والخمس مدن الغربية وجزيرة مالطا والمقرر المساعد للجنة، وبمباركة ومشاركة نيافة الأنبا يوأنس، مطران أسيوط وتوابعها وسكرتير المجمع المقدس.
-قداس إلهي وافتتاح المؤتمر:
بدأت فعاليات المؤتمر بإقامة القداس الإلهي، أعقبه الافتتاح بكلمة ترحيبية ألقاها نيافة الأنبا دوماديوس، رحّب خلالها بالمشاركين، معربًا عن تقديره لكل من يشارك في خدمة المحبوسين ونزلاء السجون ومراكز الإصلاح والتأهيل، وما تتطلبه هذه الخدمة من مسؤولية روحية ومجتمعية.
وتأتي أعمال المؤتمر في إطار الاهتمام بتطوير خدمات الكنيسة المقدمة إلى المحبوسين والمسجونين وأسرهم، وتعزيز الجوانب الروحية والإنسانية والقانونية والتنظيمية المرتبطة بهذه الخدمة.
-محاضرات روحية وقانونية لتطوير خدمة السجون:
وتضمنت فعاليات المؤتمر عددًا من المحاضرات المتخصصة والروحية، حيث ألقى نيافة الأنبا يوأنس محاضرة بعنوان «أذكروا المقيدين كأنكم مقيدون معهم»، تناول خلالها البعد الروحي لخدمة المقيدين والمحبوسين.
كما ألقى القمص يوسف فهمي محاضرة بعنوان «ضوابط خدمة المحبوسين والمسجونين»، بينما تحدث القس فيلوباتير صفوت عن موضوع «التلذذ بالرب وربح النفوس».
وتناول المستشار روماني ممدوح موضوع «رؤية قانونية لخدمة محبوسي الأقسام»، متطرقًا إلى الجوانب القانونية المرتبطة بخدمة المحبوسين بأقسام الشرطة.
واختُتمت فعاليات اليوم بمحاضرة ألقاها الأرشيدياكون يعقوب يسري بعنوان «استمارات ومتطلبات خدمة الأقسام»، في إطار العمل على تطوير آليات الخدمة ورفع مستوى التنظيم والفاعلية في التعامل مع مختلف احتياجات المستفيدين منها.
ويعكس المؤتمر السنوي السادس والعشرون لخدمة السجون اهتمام الكنيسة بتطوير الخدمة الروحية والاجتماعية للمحبوسين والمسجونين ونزلاء مراكز التأهيل والإصلاح وأسرهم، إلى جانب الاهتمام بالفئات الأكثر احتياجًا للرعاية والمساندة .. الرب يبارك كل عمل لمجد اسمه القدوس، ويعوض كل من له تعب في خدمة أبنائه.