تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بالذكرى الـ38 لرهبنة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية الـ118.
ويحظى مسار العائلة المقدسة في مصر بمكانة خاصة على المستويين الديني والتاريخي، باعتباره أحد أبرز مسارات الحج المسيحي في العالم، وشاهدًا على مرحلة فارقة في التاريخ المسيحي.
البابا: الكنيسة حافظت عبر القرون على مسار العائلة المقدسة
ومن جهته قال قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، وبطريرك الكرازة المرقسية، إن اهتمام الكنيسة بمسار العائلة المقدسة وزيارة السيد المسيح إلى أرض مصر هو اهتمام ممتد عبر قرون، باعتباره تراثًا روحيًا وإنسانيًا فريدًا يحمل بركة الزيارة المقدسة ويجسد مكانة مصر في التاريخ المسيحي.
وأوضح البابا في فيديو له: أن الدولة بدأت خلال السنوات العشر أو الاثنتي عشرة الأخيرة في الاهتمام بشكل أكبر بهذا الملف، وهو أمر جيد، مشيرًا إلى تشكيل لجان من عدة وزارات ومحافظات للعمل على تطوير البنية التحتية للمناطق الواقعة ضمن مسار العائلة المقدسة.
وأضاف أن أعمال التطوير نجحت في عدد من المواقع، لافتًا إلى زيارته لقرية سخا بمحافظة كفر الشيخ خلال عيد دخول السيد المسيح أرض مصر، حيث تابع أعمال رصف الشوارع والتجميل والتجهيزات التي تمت بالمكان، مؤكدًا أن هذه الزيارات تأتي في إطار التشجيع والاهتمام بهذه المحطات.
وأكد قداسة البابا أن جميع محطات مسار العائلة المقدسة متاحة للزيارة، موضحًا أن الهدف الأساسي منها هو نيل البركة، وأن أي تحويل للمسار إلى صورة أخرى يبتعد عن دوره الروحي ومكانته التي تحفظها الكنيسة.
وكان قد القى قداسة البابا تواضروس الثاني عظته الأسبوعية في اجتماع الأربعاء من كنيسة قانون الإيمان بأكاديمية القديس مار مرقس القبطية في دير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون.
وصلى قداسته صلوات العشية بمشاركة عدد من الآباء الأساقفة وكهنة كنائس منطقة الخليج، الذين يعقدون مؤتمرهم السنوي حاليًا بوادي النطرون، ورحب قداسة البابا بالآباء الكهنة وزوجاتهم وأبنائهم، معربًا عن تمنياته لهم بالاستفادة من هذا الأجواء الروحية الهادئة في الدير.