نظم مكتب خدمات التنمية الاجتماعية بأبوقرقاص، يومًا لتكريم أعضاء اللجان المجتمعية بالقرى، تقديرًا لدورهم الفعّال في تنفيذ عدد من المبادرات المجتمعية التي أسهمت في إحداث حراك مجتمعي إيجابي، وتعزيز الوعي داخل مجتمعاتهم، وذلك تحت رعاية وحضور نيافة الأنبا بشارة جودة، مطران إيبارشية أبوقرقاص وملوي وديرمواس للأقباط الكاثوليك، وبمشاركة الأب مينا متى، مدير مكتب خدمات التنمية الاجتماعية بأبوقرقاص، والسيد مجدي نعيم، المدير التنفيذي للمكتب، والأب مايكل وليم.
بدأ اللقاء بكلمة ترحيبية ألقاها السيد مجدي نعيم، أعرب خلالها عن خالص شكره وتقديره لأعضاء اللجان المجتمعية، لما بذلوه من جهود كبيرة، وما حققوه من إنجازات خلال تنفيذ المبادرات، مشيدًا بحرصهم الدائم نحو إحداث تغيير إيجابي، ورفع مستوى الوعي داخل مجتمعاتهم.
تضمن اللقاء عرضًا لأبرز المبادرات التي نفذتها اللجان المجتمعية، التي شملت مبادرة منهري، ونجع الدك، والبربا حول الاستخدام الآمن للإنترنت، والتصدي للابتزاز الإلكتروني، ومبادرة بلنصورة، والهريف، ودلجا حول مواجهة العنف، ومبادرة طنطاوي حول الإساءة، ومبادرة الفقاعي للتوعية بمشكلة التحرش، إلى جانب مبادرة بني عبيد حول توفير بيئة آمنة داخل أسرة متفاهمة.
ومن جانبه، ألقى الأب مينا متى، كلمة تناول خلالها دور الكنيسة الكاثوليكية في المجتمع، مؤكدًا حرصها الدائم على صون كرامة الإنسان، وتعزيز إنسانيته، والسعي نحو تحقيق الخير العام، مشيرًا إلى أن الكنيسة ليست منغلقة على ذاتها، بل منفتحة على المجتمع، والآخر، وفاعلة في مختلف قضايا المجتمع، واحتياجاته.
وفي كلمته، قدم راعي الإيبارشيّة كلمات الشكر والتقدير والامتنان إلى أعضاء اللجان المجتمعية، مثمنًا ما يقدمونه من جهود مخلصة، وعطاء محب، مؤكدًا أهمية الدور الذي يقومون به، وقوة تأثيرهم في مجتمعاتهم، وما يحققونه من تغيير إيجابي ملموس.
وفي ختام اللقاء، وُجّهت كلمات الشكر والتقدير إلى السيدة جاكلين رشاد، استشاري الهيئة، تقديرًا لدورها في تكوين اللجان المجتمعية، ومتابعة أعمالها، وتنفيذ المبادرات، وكذلك إلى فريق مشروع دعم حقوق الأطفال في التعليم والحماية، تقديرًا لجهودهم المبذولة في العمل المجتمعي، ومتابعة أعمال اللجان، ودعم المبادرات المختلفة.
يأتي هذا اللقاء في إطار حرص مكتب خدمات التنمية الاجتماعية بأبوقرقاص على دعم العمل المجتمعي، وتشجيع المبادرات المحلية، وتعزيز مشاركة أفراد المجتمع في مواجهة القضايا، والتحديات التي تمس حياتهم، بما يساهم في بناء مجتمعات أكثر وعيًا وأمانًا وتماسكًا.