دعا الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، السبت، أعضاء تجمع "بريكس" إلى مقاومة العقوبات الأحادية وإنشاء أمانة عامة دائمة لتعزيز فاعلية التكتل.
وقال، في كلمته أمام قمة "بريكس" في العاصمة الهندية نيودلهي- وفقًا لما نقلته وكالة أنباء "تسنيم" شبه الرسمية- إنه "لتعزيز الكفاءة وتسريع تنفيذ قرارات بريكس، فإن اتخاذ تدابير مثل مقاومة العقوبات الأحادية، وتحويل المنافسة إلى تعاون، وإنشاء أمانة عامة دائمة، يُعد أمرًا ضروريًا".
واستعرض "بزشكيان" ثلاثة مجالات رئيسية تدعمها إيران داخل التكتل، تشمل: "تعزيز التنسيق السياسي القائم على ميثاق الأمم المتحدة واحترام السيادة الوطنية، وتطوير العلاقات الاقتصادية والمالية بمعزل عن الأدوات الاحتكارية، وتوسيع التعاون في مجالات العلوم والتكنولوجيا والطاقة والأمن الغذائي بما يخدم مصالح الجنوب العالمي".
مصير فلسطين اختبار لمصداقية وشرعية الحوكمة العالمية
كما تطرق الرئيس الإيراني إلى القضية الفلسطينية، واصفًا تحقيق حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير بأنه "اختبار حقيقي لمصداقية وشرعية الحوكمة العالمية"، وقال: "إن أي حل عادل يتطلب احترام إرادة الشعب الفلسطيني".
وأضاف: "يتعين على مجموعة بريكس، بصفتها صوتًا للعدالة، أن تلعب دورًا أكثر فاعلية في إنهاء الاحتلال وضمان الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني".
تجدر الإشارة إلى أنه على هامش قمة تجمع "بريكس"، صرَّح "بزشكيان" بأن الشرق الأوسط ليس بحاجة إلى الولايات المتحدة لتلعب دور "الشرطي الإقليمي"، وذلك في ظل حالة الحرب القائمة بين البلدين وتنافسهما على السيطرة على مضيق هرمز.
وقال بزشكيان، خلال لقائه رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم: "نحن لسنا بحاجة إلى شرطي إقليمي".
وأضاف- وفقًا لما أوردته الرئاسة الإيرانية- أن "ضمان السلامة الإقليمية وأمن المنطقة لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال الأطراف الفاعلة الرئيسية فيها ودول المنطقة نفسها".