من أستراليا إلى القطب الشمالي.. "سترايك ماستر" تختبر مهامها مع الناتو
05.09.2026 12:39
اهم اخبار العالم World News
الدستور
من أستراليا إلى القطب الشمالي..
حجم الخط
الدستور

ذكر موقع "Naval News" المتخصص في الأخبار البحرية يوم السبت أن مركبة إطلاق الصواريخ المضادة للسفن "سترايك ماستر" التابعة لشركة "كونجسبيرج" نُشرت في جزيرة يان ماين النائية في القطب الشمالي، ضمن عملية "أتلانتيك سيتي"، ما أضاف قدرات نارية مضادة للسفن من الأرض إلى مناورة رئيسية لحلف الناتو تقودها النرويج في أقصى شمال أوروبا.

وأوضح الموقع في تقريرمطول، أن لقطات نشرها سلاح مشاة البحرية الأمريكي أظهرت مركبة "سترايك ماستر" أثناء نقلها عبر الجزيرة المعزولة بمرافقة جنود من المنطقة 11 التابعة للحرس الوطني النرويجي.

وأضاف أن وصول المنظومة يوفر قدرة على منع الوصول البحري والدفاع الساحلي ضمن النشاط متعدد الجنسيات، الذي استمر من 26 أغسطس إلى 4 سبتمبر، في إطار مبادرة "الحارس القطبي" الأوسع نطاقًا التابعة لحلف الناتو لتعزيز اليقظة في منطقة القطب الشمالي.

 

قدرات "سترايك ماستر" في بيئة القطب الشمالي

وأشار Naval News إلى أن نشر "سترايك ماستر" يضع المنظومة في بيئة عملياتية صعبة للغاية، تتميز بظروف جوية قاسية، وبنية تحتية محدودة، واحتياجات لوجستية معقدة.

وأوضح أن المنظومة تمثل النسخة الأسترالية من نظام الدفاع الساحلي للصواريخ البحرية الهجومية (NSM) التابع لشركة "كونجسبيرج"، وتضم قاذفة مزدوجة لصواريخ NSM مثبتة على مركبة "بوشماستر" المحمية للتنقل التابعة لشركة "تاليس أستراليا"، بما يوفر قدرة عالية على الحركة والحماية والانتشار لتنفيذ ضربات دقيقة.

 

ولفت الموقع إلى أنه بعد نجاح تجربة إطلاق النار في النرويج مطلع العام، أعلنت "كونجسبيرج" في مارس عن أن نموذجها التجريبي من "سترايك ماستر" سيبقى في أوروبا لإجراء تجارب مع الشركاء.

وأضاف أن نشر النظام في جزيرة يان ماين، الواقعة على بعد نحو ألف كيلومتر من سواحل النرويج وشمال الممر الاستراتيجي بين جرينلاند وأيسلندا والمملكة المتحدة، يعزز هذه التجارب، من خلال اختبار دمج المنظومة في عمليات القواعد المتقدمة وعمليات النيران المشتركة، وتعزيز الوعي بالمجال البحري في ظروف القطب الشمالي.

تعاون نرويجي أمريكي بريطاني في يان ماين

وأفاد Naval News بأن عمليات "سترايك ماستر" في الجزيرة تأتي ضمن جهد منسق بين النرويج والولايات المتحدة وبريطانيا، يجمع أجهزة الاستشعار ومراكز القيادة والسيطرة والقدرات الهجومية للدول الثلاث.

وأوضح أن سلاح الجو الملكي البريطاني وفر، لدعم الانتشار عن بُعد، قدرات النقل الجوي باستخدام طائرة A400M "أطلس" لنقل الشحنات الحيوية، بينما تدربت قوات مشاة البحرية الملكية إلى جانب القوات النرويجية والأمريكية على الأرض.

وأضاف الموقع أن عملية "أتلانتيك سيتي"، التي أُجريت بالتزامن مع تمرين "فايكنج الشمالي 26"، أتاحت لقوات الناتو اختبار المراقبة البحرية المتداخلة، إلى جانب تقييم إمكانية نشر القدرات الموزعة عالية الدقة، مثل "سترايك ماستر"، والحفاظ عليها عن بُعد في واحدة من أكثر البيئات الأوروبية تحديًا.

ويهدف النشاط، وفق الموقع، إلى اختبار قدرة القوات المشاركة على دمج النيران بعيدة المدى والقيادة والسيطرة والوعي بالمجال البحري، بما يعزز جاهزية حلف الناتو في منطقة الشمال الأوروبي.

اترك تعليقا
تعليقات
Comments not found for this news.