القمص أنطونيوس ميلاد وكيل مطرانية السويس يروي لـ«وطني» ذكرياته عن حرب أكتوبر
10.10.2026 11:38
اخبار الكنيسه في مصر Church news in Egypt
وطنى
القمص أنطونيوس ميلاد وكيل مطرانية السويس يروي لـ«وطني» ذكرياته عن حرب أكتوبر
حجم الخط
وطنى

في ذكرى انتصارات أكتوبر، يستعيد القمص أنطونيوس ميلاد، وكيل مطرانية السويس، ذكريات حرب أكتوبر 1973، وما عاشه من مشاهد القصف والدمار وحريق الزيتيات، إلى جانب صورا مضيئة للتكاتف والوحدة الوطنية داخل كنيسة السيدة العذراء مريم بالأربعين، التي فتحت أبوابها للمسلمين والمسيحيين خلال غارات العدو والحصار
س: كيف عايشتم أيام حرب أكتوبر في السويس؟
ج: كنت أحضر إلى السويس وأقيم صلاة العشية، وفي اليوم التالي أصلي القداس الإلهي للمدنيين وأبناء القوات المسلحة حسب ظروفهم، بكنيسة السيدة العذراء مريم بشارع صدقي بالأربعين.
س: ماذا تتذكر عن دور الكنيسة خلال الحرب؟
ج: كانت الكنيسة، المكونة من طابقين، ملجأ للمسيحيين والمسلمين، وكان الأهالي يبيتون فيها وقت الغارات، وحتى خلال الحصار كان ترزي يستخدم ماكينات الخياطة الموجودة بالكنيسة لصناعة الملابس للأهالي.
س: ما أصعب المشاهد التي لا تنساها؟
ج: رأيت بورتوفيق، أحد معالم السويس الجميلة، وقد تحولت إلى أنقاض، كما أصابت قذيفة المنزل الذي كنت أسكن فيه، لكن الله حفظنا وحفظ الكنيسة. ولن أنسى حريق الزيتيات الذي استمر أياما وجعل السويس تبدو كأنها في نار.
س: ماذا شاهدتم بعد الانتصار؟
ج: وجدنا الدبابات الإسرائيلية في بورتوفيق وأمام قسم شرطة الأربعين ومنطقة المثلث، التي تم تدميرها على ايدى رجال القوات المسلحة والشرطة ورجال المقاومة الشعبية البواسل
س: ما رسالتكم للأجيال الجديدة؟
ج: نحافظ على روح أكتوبر ونتعلم التضحية والصمود والوحدة والانتماء. وأختم دائما كلامى بـ«تحيا مصر» بالعمل والبذل والأمانة. وأرى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي هو عطية من الله لمصر، واستطاع في وقت قياسي أن يعمر البلاد في مختلف المجالات

اترك تعليقا
تعليقات
Comments not found for this news.