قال نيافة الحبر الجليل الأنبا أنجيلوس الأسقف العام لكنائس شبرا الشمالية في تصريح خاص ل ” وطني ” بمناسبة إعتراف المجمع المقدس بقداسة القمص ميخائيل إبراهيم : أشكر الثالوث القدوس الآب والإبن والروح القدس على نعمة الفائضة بغنى علينا ومحبته الغامرة ، كما نشكر قداسة البابا تواضروس الثاني أدام الله حياته وأعضاء المجمع المقدس لكنيستنا القبطية الأرثوذكسية على موافقتهم بالإجماع لإعلان قداسة أبونا القمص ميخائيل إبراهيم الذي إستقر في مقر خدمته الكهنوتية بكنيسة مارمرقس بشبرا عشرون عاماً بينما الخمسة سنوات الأولى فقط من كهنوته قضاها في مكان سيامته في كنيسة العذراء مريم بكفر عبده ، لذلك فشبرا قد نالت أربعة أضعاف خدمته الأولى في كفر عبده ونحن لذلك نفرح ونفتخر بأبوته
أضاف الأنبا أنجيلوس أن قصة الإعتراف وإعلان قداسته أخذت وقتاً طويلاً وهو عشرة سنوات من وقت تقديمي طلباً بهذا للجنة الإعتراف بالقديسين بالمجمع المقدس مشفوعاً بكتاب قداسة البابا شنودة الثالث ” مثلاً في الرعاية ” الذي كتب فيه توثيقاً وشهادة حيةً عن حياة القداسة والخدمة والبر الني لأبونا ميخائيل إبراهيم وأيضاً كتاب عنه كتبه المتنيح القمص أشعياء ميخائيل وقد كان من تلاميذه وحفظ وقتها الطلب للدراسة وكنت أجدده كل عام لمدة عشرة سنوات ، وكانت بركة صلوات أبونا ميخائيل إبراهيم دافعة لي بأن لا أيأس وأن أترك التوقيتات للسماء وأخيراً تكلل الطلب والسنين الطوال ببركة الموافقة على إعلان قداسته ليكون شفيعاً للكنيسة التي أحبها وإستقر فيها كل سنين خدمته وحياته .
اختتم سيدنا الأنبا أنجيلوس تصريحه الخاص ل ” وطنى ” بأن نكرر شكرنا للرب الذي باركنا بسيرة هذا الأب المبارك ونبارك لكل آباء وشعب كنيسة مارمرقس بل وكل شعب شبرا وشعب كنيسته الأولى بكفر عبده وللشعب القبطي بكل المسكونة وبركة صلوات أبونا ميخائيل إبراهيم تكون معنا جميعاً آمين