استقبلت الكلية الإكليريكية بدير السيدة العذراء مريم بالمحرق دفعة جديدة من الطلاب للعام الدراسي الجديد 2026، وذلك بحضور نيافة الأنبا بيجول، أسقف ورئيس دير المحرق ومدير الكلية، والراهب القس أرساني المحرقي، المشرف الروحي ووكيل الكلية، إلى جانب أعضاء هيئة التدريس.
وضمت الدفعة الجديدة 8 طلاب، وهم: كيرلس عيد شارلي، مينا القس أنطونيوس، ميخائيل إبراهيم فرح، أبانوُب نادي عزيز، كيرلس القمص غبريال، صموئيل مختار حنا، بيشوي خيري نصيف، ومينا فرج الله سعد.
وتأتي هذه الخطوة مع بدء العام الدراسي الجديد، واستكمال الكلية لدورها في إعداد وتأهيل دارسين في العلوم اللاهوتية والكنسية، من خلال الدراسة الأكاديمية إلى جانب التكوين الروحي والعملي.
الكلية الإكليريكية بدير المحرق
تُعد الكلية الإكليريكية بدير المحرق من المؤسسات التعليمية اللاهوتية التابعة للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ومقرها دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام، المعروف بدير المحرق، في مركز القوصية بمحافظة أسيوط.
وترجع بداية الدراسة الإكليريكية بالدير إلى عام 1973، عندما نقل البابا شنودة الثالث القسم المتوسط من الكلية الإكليريكية بالقاهرة إلى دير المحرق، بهدف إعداد خدام وكهنة لخدمة أبناء الكنيسة في صعيد مصر. وفي عام 1978 تحولت الدراسة من القسم المتوسط إلى القسم العالي، وأصبحت مدة الدراسة أربع سنوات.
وتضم الدراسة بالكلية عددًا من التخصصات المرتبطة بالعلوم الكنسية، من بينها الكتاب المقدس، واللاهوت، وآباء الكنيسة وتاريخها، والعبادة والليتورجيا، والعلوم الإنسانية واللغات، مع الجمع بين الدراسة النظرية والتكوين العملي والروحي.
وكانت الكلية قد فتحت باب التقديم للعام الدراسي 2026-2027 للحاصلين على الليسانس أو البكالوريوس وما يعادلهما، وفقًا لشروط القبول التي أعلنتها في يوليو الماضي.