أدان رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي، صباح اليوم الجمعة، إقدام جمهورية ناورو على افتتاح سفارة لها في مدينة القدس المحتلة، معتبرًا هذه الخطوة انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وتحديًا مباشرًا للإجماع الدولي بشأن الوضع القانوني والتاريخي للقدس، ومحاولة مرفوضة لشرعنة واقع احتلالي باطل.
وأشار "اليماحي"، في بيان، اليوم الجمعة، إلى أن القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة، وجميع الإجراءات الرامية إلى تغيير وضعها القانوني أو طابعها التاريخي والديموغرافي باطلة ولا أثر قانونيًا لها، مشددًا على أن قراري مجلس الأمن 476 و478 لعام 1980 أكدا عدم الاعتراف بالإجراءات الرامية إلى تغيير وضع القدس، داعيًا الدول إلى عدم إقامة بعثات دبلوماسية فيها.
افتتاح سفارة في القدس المحتلة لا يصنع حقًا للاحتلال
وشدد على أن افتتاح سفارة في القدس المحتلة لا يصنع حقًا للاحتلال، ولا يغيّر حقيقة أن المدينة أرض فلسطينية محتلة، ولا يمنح أي غطاء قانوني لمحاولات فرض الأمر الواقع عليها، محذرًا من أن مثل هذه الخطوات تشجع حكومة الاحتلال على مواصلة سياساتها في الاستيطان والضم وتهويد المدينة وتقويض فرص تحقيق السلام العادل.
ودعا رئيس البرلمان العربي، جمهورية ناورو إلى التراجع الفوري عن هذا القرار غير القانوني، والالتزام بقرارات الشرعية الدولية، لافتًا إلى أن القدس ليست ورقة للمساومات السياسية، وأن مكانتها القانونية والتاريخية لا تحددها قرارات أحادية ولا إجراءات دبلوماسية تخالف القانون الدولي.