تنطلق اليوم، فعاليات اليوم الثاني من المؤتمر الدولي الذي تنظمه شبكة مراكز العلاقات المسيحية الإسلامية تحت عنوان «مستقبل العلاقات المسيحية الإسلامية: الآفاق والتحديات»، والذي تستضيفه القاهرة بمشاركة القيادات الدينية والأكاديمية والباحثين والخبراء من آسيا وأفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
ويهدف المؤتمر إلى استشراف مستقبل الحوار المسيحي الإسلامي، ومناقشة سبل تعزيز ثقافة السلام والتفاهم والتعايش بين الشعوب، في ظل التحديات الراهنة التي تواجه العلاقات بين أتباع الأديان.
ويُقام المؤتمر باستضافة المركز المسيحي الإسلامي للتفاهم والشراكة، وبالتعاون مع معهد الدراسات الشرقية للآباء الدومنيكان ومركز دراسات مسيحية الشرق الأوسط، في إطار جهود شبكة مراكز العلاقات المسيحية الإسلامية لتعزيز التعاون البحثي والأكاديمي بين المراكز المتخصصة، وبناء منصة دائمة لتبادل الخبرات والرؤى في مجالات الحوار والتعايش.
ويتضمن برنامج اليوم الثاني ثلاث جلسات إقليمية متزامنة تُعقد من الثانية والنصف حتى الرابعة والنصف عصرًا، تتناول واقع ومستقبل العلاقات المسيحية الإسلامية في السياقات الأفريقية باللغة الفرنسية، والآسيوية باللغة الإنجليزية، والشرق أوسطية باللغة العربية، بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين من مصر والمغرب والسنغال والفلبين والأردن ولبنان.
وتُختتم أعمال المؤتمر بجلسة ختامية تُعقد من الخامسة حتى السادسة والنصف مساءً، يشارك فيها المطران منير حنا أنيس، والأب إمانويل بيساني، والدكتور عاطف جندي، والدكتور وجيه ميخائيل، لاستعراض أبرز النتائج التي توصل إليها المؤتمر، إلى جانب مناقشة التوصيات الهادفة إلى تعزيز التعاون بين المؤسسات المعنية بالعلاقات المسيحية الإسلامية وترسيخ ثقافة الحوار والتفاهم.
ويشهد المؤتمر حضورًا دوليًا لافتًا بمشاركة شخصيات دبلوماسية ودينية وأكاديمية، بينهم سفير إندونيسيا لدى القاهرة، بجانب باحثين وخبراء من سلطنة عُمان، كينيا، ماليزيا، إثيوبيا، الهند، باكستان، إندونيسيا، وسنغافورة، بما يعكس الطابع الدولي للشبكة وحرصها على توسيع آفاق التعاون وتبادل الخبرات بما يسهم في دعم الحوار الديني وتعزيز قيم التعايش والسلام.