البابا تواضروس الثاني يحدد 5 معايير لاستثمار الوقت في العظة الأسبوعية
08.10.2026 00:49
اخبار الكنيسه في مصر Church news in Egypt
الدستور
البابا تواضروس الثاني يحدد 5 معايير لاستثمار الوقت في العظة الأسبوعية
حجم الخط
الدستور

ألقى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، عظته الأسبوعية في اجتماع الأربعاء مساء اليوم من المقر البابوي بالقاهرة، بحضور عدد من أحبار الكنيسة، وكهنة كنائس قطاع شبرا الجنوبية وزوجاتهم، وبُثت العظة عبر القنوات الفضائية المسيحية وقناة C.O.C التابعة للمركز الإعلامي للكنيسة على شبكة الإنترنت.

وقال قداسة البابا، خلال استكماله لسلسلة "قوانين روحية للحياة"، إن حديث اليوم يأتي تحت عنوان "قانون حفظ الوقت"، متأملًا في ثلاث آيات كتابية كمعالم ترسم قضية الوقت، وتوجه الخطاب والمبادئ إلى الآباء الكهنة خاصة والخدام عامة.

وأوضح قداسته أن الوقت هو المُنَظِّم الحقيقي للحياة، مبينًا أن الخادم يحتاج إلى خمسة أنواع رئيسية من الوقت؛ أولها "وقت للحب"، مشيرًا إلى أن أغلى هدية يقدمها الإنسان لآخر هي الوقت لأنه يقدم أجزاءً من عمره، وثانيها "وقت للإصغاء" لما فيه من تقديم المحبة وتخفيف الأعباء، وثالثها "وقت للمعرفة" بالتطلع والقراءة واكتشاف المواهب بدلًا من الوقوف عند نقطة البداية، ورابعها "وقت للصلاة" الخاصة والخلوة والتأمل بجانب الصلوات الطقسية، وخامسها "وقت للراحة" المحسوبة والمنظمة.

 

وأشار قداسة البابا إلى وجود خمسة معايير أساسية تنظم وقت الخادم، أولها "اعرف وقتك"؛ حيث ينقسم وقت الخادم إلى وقت العمل والخدمة، ووقت النوم، وقسم ثالث يضم الاهتمام بالأسرة والأصدقاء والإيمان والعبادة والعناية الصحية والهوايات، مؤكدًا أن الله يمنح الإنسان مواسم وأوقاتًا للبدء والانتظار والكلام والصمت.

وتابع قداسته مؤكدًا في المعيار الثاني أهمية "احترام مواقيت الله" في حياتنا، مستشهدًا بعبارة القديس أغسطينوس: "الله يتأخر أحيانًا ولكنه لا يتأخر عن وقته".

وأضاف قداسة البابا بالحديث عن المعايير الثلاثة المتبقية، حثّ فيها على "استثمار الوقت" وجعله بقيمة الفداء وعدم هدره، مشددًا على ضرورة الإيمان المترجم بالتخطيط والأمانة أسوة بلحظات التخطيط في كتابات الكتاب المقدس.

كما حذّر من "ضيع الوقت في الندم" داعيًا إلى التعلم من دروس الماضي والامتداد نحو المستقبل دون البقاء أسراءً لما مضى، واختتم بالتشديد على "ربط الوقت بالأبدية" ليكون الهدف الأسمى لكل خادم هو ضمان النصيب السماوي لكل مخدوم بمختلف طباعه وفئاته.

اترك تعليقا
تعليقات
Comments not found for this news.