وصل قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم الجمعة، إلى دير القديس الأنبا صموئيل المعترف بجبل القلمون، غرب مركز العدوة بمحافظة المنيا، في ختام جولته الرعوية التي شملت عددًا من الأديرة والكنائس بالمحافظة.
وتأتي زيارة دير الأنبا صموئيل ضمن جولة البابا الحالية في المنيا، والتي بدأت بزيارة إيبارشية ملوي وأنصنا والأشمونين، ثم دير السيدة العذراء ورئيس الملائكة ميخائيل بالبهنسا، قبل وصوله إلى دير الأنبا صموئيل المعترف. وكانت هذه الزيارة مقررة ضمن جولة البابا، وتُعد الأولى له إلى الدير منذ تجليسه على كرسي مارمرقس عام 2012.
وكان دير الأنبا صموئيل قد أعلن غلق أبوابه أمام الزائرين والرحلات وطالبي الخلوة الروحية، وكذلك الكهنة والرهبان الضيوف، لمدة أسبوع بالتزامن مع ترتيبات الزيارة، على أن يعاود استقبال الزائرين
وتكتسب زيارة الدير أهمية خاصة لارتباطه بتاريخ الرهبنة القبطية والقديس الأنبا صموئيل المعترف، أحد آباء الرهبنة القبطية البارزين، وإقامته في منطقة جبلية وصحراوية ارتبطت بحياة النسك والتوحد عبر قرون.
وكان قداسة البابا تواضروس الثاني قد بدأ الثلاثاء الماضي تستمر حتي اليوم الأحد لمحافظة المنيا، بدأت بمطرانية ملوي وتختتم بزيارة دير السيدة العذراء والملاك بالبهنسا ببني مزار، ثم دير القديس الانبا صموئيل المعترف بجبل القلمون شمال المنيا .
