تحت رعاية البابا تواضروس الثاني، وشريكه في الخدمة الرسولية الأنبا إرميا، الأسقف العام، رئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، نظم المركز ندوة «كاتب وكتاب» تحت عنوان: «إقليم بين أعاصير التغيير ومخططات التقسيم... حروب تغيير الشرق الأوسط»، بمشاركة الدكتور جمال طه، الكاتب الجيوسياسي والباحث في شؤون الأمن القومي، وأدار الندوة الكاتب الصحفي ميلاد حنا، مساعد رئيس تحرير جريدة «المصري اليوم».
وناقش الصالون التحديات المتسارعة التي تمر بها منطقتنا، وشرح ما يدور خلف الكواليس من رؤى استراتيجية ومخططات تمس مستقبل الإقليم.
وأكد الدكتور جمال طه أن التقسيم كان تمهيدًا لتمكين إسرائيل من أداء الدور الوظيفي الذي نشأت من أجله، وهو قيادة الشرق الأوسط الجديد لحساب الغرب.
وأشار إلى أن الغرب نجح في إسقاط عدة دول بالمنطقة: العراق، وسوريا، ولبنان، وليبيا، والسودان، واليمن، وكان الرهان على إسقاط عمود الخيمة «مصر»، قائلًا: إن إسقاط مصر كفيل بإسقاط باقي دول المنطقة. وكان المدخل هو استغلال ما يُسمّى بالصراع الديني والاعتداء على الكنائس، لكن قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، حسم الأمر بوعي ووطنية منقطعي النظير قائلًا: «وطن بلا كنائس أفضل من كنائس بلا وطن