استقبل البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، الأنبا أنتوني، مطران أيرلندا وأسكتلندا وشمال شرق إنجلترا وذلك بالمقر البابوي بالعباسية.
وخلال اللقاء، تابع البابا تواضروس أخبار الإيبارشية وأوضاع الخدمة بها، واطمأن على ما تشهده من نمو وتوسع في مجالات العمل الرعوي، إلى جانب الأنشطة والخدمات المتنوعة التي تقدمها الكنائس لأبنائها.
واستعرض الأنبا أنتوني أمام البابا عددًا من جوانب التطور العمراني والخدمي الذي تشهده الإيبارشية، وما شهدته من إنشاءات وتوسعات جديدة لخدمة أبناء الكنيسة.
كما وجّه الأنبا أنتوني دعوة إلى البابا تواضروس لزيارة الإيبارشية، وتدشين عدد من الكنائس الجديدة التي أُنشئت وفق الطابع المعماري القبطي الأصيل.
يأتي اللقاء في إطار حرص قداسة البابا تواضروس الثاني على متابعة أوضاع الإيبارشيات والاطمئنان على نمو الخدمة بها، وتشجيع التوسع في الأنشطة الرعوية والخدمية، بما يخدم أبناء الكنيسة ويعزز العمل الكنسي.
وكان قد هنأ البابا تواضروس الثاني قبل بدء عظته في اجتماع الأربعاء الأسبوعي أمس الرئيس عبدالفتاح السيسي، والقوات المسلحة والمصريين جميعًا بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر.
وعقد قداسته اجتماعًا الأربعاء، مساء أمس، في كنيسة السيدة العذراء والقديس البابا أثناسيوس الرسولي بمنطقة الرابية، بمدينة الشروق.
وفي سياق التهنئة قال قداسة البابا: "ونحن في بداية شهر أكتوبر وذكرى انتصارات حرب أكتوبر هي فرصة طيبة أن نهنئ أنفسنا ونهنئ كل المصريين وطبعًا في المقدمة السيد الرئيس، كما نهنئ القوات المسلحة بتذكار انتصارات أكتوبر ١٩٧٣، تلك الانتصارات التي قامت بها مصر في زمن صعب جدًا وبعد نكسة ١٩٦٧ ولكن مصر بإصرارها والمصريون بقوتهم واتحادهم كانت النتيجة رائعة ومشرفة ومفرحة وكان نصر ١٩٧٣.
وأضاف: "احتفالنا بهذا النصر مستمر من جيل إلى جيل، لنتذكر من خلاله أن لجيش مصر وشعب مصر تاريخًا عظيمًا، وأنهم في ظرف ست سنوات فقط من النكسة استطاعت مصر تحقيق الانتصار. وشخصيًا أتذكر جيدًا كافة تفاصيل الإعداد للحرب: الترتيب والنظام والقوة والتخطيط الجيد إلى أن تحقق الانتصار".