ثم أمر فعلقوه منكسًا وأوقدوا تحته نارا، فلم تؤثر فيه، فعصروه بالمعصرة، وأخيرا قطعوا رأسه وجسمه إربًا أربًا، ورموه للكلاب فلم تقربه، وفي الليل أخذه المؤمنون وسكبوا عليه طيبا كثير الثمن، ولفوه في أكفان غالية، ووضعوه في تابوت ثم دفنوه
تذكار استشهاد القديس شنودة البهنساوي
وطني
وطني
تعيد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مثل هذا اليوم 14 من الشهر المبارك برمهات بتذكار استشهاد القديس شنوده البهنساوي.
وتحكي سيرته أن بعض الأشخاص قد وشو به لدى الأمير مكسيموس المعين من قبل دقلديانوس، بأنه مسيحي، فاستحضره وسأله عن معتقده قأقر بإيمانه بالمسيح وأنه الإله الحقيقي، فأمر الجند أن يطرحوه على الأرض، ويضربوه بالمطارق، حتى تهرأ لحمه، وجرى دمه على الأرض.
ثم وضعوه في سجن كريه الرائحة، فأرسل الرب إليه رئيس الملائكة ميخائيل، فأبرأه من جراحاته ثم شجعه وقواه، وبشره بإكليل المجد بعد احتمال ما سيحل به من العذاب الشديد، وفي الصباح التالي أمر الأمير الجند أن يفتقدوه فوجدوه واقفا يصلي، ولما أعلموا الأمور بأمره، وأبصره سالمًا، بهت وقال: “إنه ساحر”
اترك تعليقا
تعليقات
Comments not found for this news.