أكد القس أنسطاسي صلاح، كاهن كنيسة السيدة العذراء مريم، أن تسليم أرض كاتدرائية السيدة العذراء والشهيدين أبانوب النهيسي والأنبا صرابامون الأسقف والشهيد بقطاع (أ) بمنطقة غرب المطار بمدينة أكتوبر الجديدة، يمثل محطة تاريخية في مسيرة الخدمة الكنسية بالمنطقة، معربًا عن سعادته بهذا الإنجاز الذي طال انتظاره لخدمة أبناء الكنيسة.
وقال القس أنسطاسي صلاح في تصريح خاص للدستور، إن هذا الإنجاز تحقق في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفي ظل اهتمام الدولة المصرية بدعم قيم المواطنة وترسيخ مبادئ الوحدة الوطنية، وببركة وصلوات البابا تواضروس الثاني، وإشراف الحبر الجليل الأنبا دوماديوس، أسقف 6 أكتوبر وتوابعها، مقدمًا التهنئة إلى جميع أهالي منطقة غرب المطار بهذه المناسبة.
وأوضح أن جهاز تنمية مدينة 6 أكتوبر الجديدة، برئاسة المهندس محمد عبد المقصود، وبحضور نائب رئيس الجهاز المهندس بيشوي القس يعقوب، ومديري الإدارات المختصة، قام بتسليم أرض الكاتدرائية إلى نيافة الأنبا دوماديوس، تمهيدًا لإقامة الصرح الكنسي الذي سيخدم أبناء المنطقة.
وأضاف أن مراسم التسليم شهدت حضور سكرتارية المطرانية، والمنسق الإعلامي القس جيروم، إلى جانب عدد من آباء الكنيسة، يتقدمهم القمص أنطونيوس وديد، والقس ويصا حنا، والقس باخوم أسعد، كما شارك عدد من الشمامسة، منهم ثروت حلمي، وعياد شنودة، وماجد حبيب، وعادل فخري، والباحث في تاريخ الكنيسة الشماس ريمون البتانوني، والشماس توماس مرزوق، بالإضافة إلى حضور كبير من أبناء منطقة غرب المطار.
وأشار القس أنسطاسي صلاح، إلى أن أجواء الاحتفال عكست روح المحبة والتلاحم بين أبناء الوطن، حيث استقبل الأهالي مسؤولي جهاز المدينة ووفد المطرانية بالزغاريد، فيما حرص عدد من الجيران المسلمين على المشاركة في التهنئة، في مشهد جسد قيم التآخي والوحدة الوطنية التي تميز المجتمع المصري.
واختتم القس أنسطاسي صلاح تصريحه بتوجيه الشكر والتقدير إلى القيادة السياسية، وجهاز تنمية مدينة 6 أكتوبر الجديدة، وجميع المسؤولين الذين أسهموا في إنجاز إجراءات تخصيص وتسليم الأرض، مثمنًا جهودهم في دعم التنمية وتلبية احتياجات المواطنين، كما دعا الله أن يبارك هذا المشروع، وأن يكون منارة روحية وخدمية لأبناء المنطقة، وأن يحفظ مصر ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار