أسرار التحركات الإسرائيلية لاستئناف حرب غزة وخريطة انتشار جيش الاحتلال
11.01.2026 10:47
اهم اخبار العالم World News
الدستور
أسرار التحركات الإسرائيلية لاستئناف حرب غزة وخريطة انتشار جيش الاحتلال
حجم الخط
الدستور

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، عن أن جيش الاحتلال الإسرائيلي انتهى من إعداد خطط لعملية برية محتملة في قطاع غزة، الذي يسيطر عليه تنظيم حماس، وذلك في ظل تصاعد التوتر ورفض حماس الانسحاب من ترسانته العسكرية.


وبحسب ما أفادت مصادر مطلعة لوول ستريت جورنال، يأتي هذا الاستعداد في إطار تحركات إسرائيلية لمواجهة احتمال تجدد الأعمال القتالية في المنطقة.

وبحسب الصحيفة الأمريكية، يرتبط الاستعداد الإسرائيلي بإمكانية إعادة إطلاق القتال في غزة بعد رفض حماس التخلي عن أسلحتها، وهو شرط مركزي في خطة سياسية تدعمها الولايات المتحدة تحت إشراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأكدت مصادر في تل أبيب وواشنطن، أن أي تقدم سياسي وإعادة إعمار القطاع لن يكونا ممكنين ما لم يتم تنفيذ شرط نزع السلاح من التنظيم.
وادعت المصادر، أن حماس تعمل على استعادة قدراتها العسكرية التي تضررت خلال النزاع الأخير، من خلال تعيين قادة جدد، وإعادة تأهيل جزء من شبكة الأنفاق، وضخ أموال من جهات داعمة، من بينها إيران، لتغطية رواتب عناصر التنظيم، ما يعزز قدرتها على استئناف نشاطها العسكري.

وأشار التقرير، إلى أن الحركة الفلسطينية أبدت استعدادًا للتخلي عن الأسلحة الثقيلة، لكنه يرفض تسليم الأسلحة الخفيفة، وهو ما يشير إلى أن إسرائيل لن تتردد في فرض نزع السلاح بالقوة إذا لم يتم ذلك طواعية، رغم أن القرار بشأن إطلاق العملية العسكرية الفورية لم يُتخذ بعد.


وزعمت وسائل الإعلام العبرية أن التقدم في الخطة السياسية يعرقله أيضًا مشكلات أخرى، منها استمرار إغلاق معبر رفح، وعدم إعادة جثمان المحتجز الإسرائيلي جويلي، وعدم وجود استعداد دولي كافٍ للمشاركة في قوة دولية طالما أن حماس لا تزال مسلحة.


وحذرت الصحيفة الأمريكية من احتمال نشوب صراع جديد في غزة قد يتطور إلى مواجهة أوسع تشمل حزب الله في لبنان وربما إيران، التي يُعتقد أنها تعمل على استعادة قدراتها الصاروخية.


وأكدت المصادر، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يمتلك القدرة على تنفيذ العملية في غزة بسرعة أو بشكل تدريجي، وفق الاستراتيجية التي ستُعتمد، بما يضمن تحقيق أهدافها العسكرية والسياسية.


وتشمل الاستعدادات مشاركة قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي ووحدات خاصة، إضافة إلى وسائل دعم لوجستي وتقني متطورة.

اترك تعليقا
تعليقات
Comments not found for this news.