أُنتخبت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عضوًا في مجلس إدارة مجلس كنائس مالاوي، في خطوة تعكس التقدير للدور الروحي والخدمي الذي تقوم به الكنيسة القبطية في دولة مالاوي، وذلك تحت رعاية نيافة الأنبا چوزيف أسقف ناميبيا وتوابعها.
وجاء هذا الاختيار تقديرًا لمساهمة الكنيسة القبطية في خدمة المجتمع المحلي وتعزيز التعاون مع الكنائس المختلفة في مالاوي، من خلال الأنشطة الرعوية والخدمية التي تقدمها هناك، فضلًا عن دورها في دعم روح المحبة والتعايش بين الكنائس.
وتُعد الكنائس القبطية في مالاوي جزءًا من إيبارشية ناميبيا وتوابعها التي يرعاها نيافة الأنبا چوزيف، والتي تمتد خدمتها الرعوية لتشمل إلى جانب ناميبيا دول مالاوي وزيمبابوي وبوتسوانا، حيث تعمل الكنيسة القبطية على تقديم خدمة روحية واجتماعية وتعليمية للمؤمنين في هذه الدول.
يُذكر أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية شهدت خلال السنوات الأخيرة توسعًا ملحوظًا في خدمتها بالقارة الإفريقية، من خلال تأسيس كنائس وإرسال خدام وكهنة لتقديم الرعاية الروحية وتنفيذ العديد من المشروعات التعليمية والطبية والاجتماعية، في إطار رسالتها الإنسانية والروحية الهادفة إلى خدمة الإنسان وتعزيز التعاون بين الكنائس في مختلف الدول الإفريقية.
كما تحرص الكنيسة القبطية على تعزيز علاقاتها مع الكنائس المختلفة في القارة الإفريقية، والمشاركة في المجالس والهيئات الكنسية المشتركة التي تهدف إلى دعم العمل المسكوني وترسيخ قيم التعاون والحوار بين الكنائس.
ويُعد مجلس كنائس مالاوي أحد الأطر المسكونية المهمة في البلاد، حيث يضم عددًا من الكنائس المسيحية ويعمل على تنسيق الجهود بينها في مجالات الخدمة المجتمعية والتنمية وتعزيز السلام الاجتماعي.
وتسعى الكنيسة القبطية من خلال مشاركتها في هذه المجالس إلى دعم رسالتها الروحية والإنسانية، والمساهمة في خدمة المجتمعات الإفريقية، في امتداد لدورها التاريخي في القارة التي انطلقت منها المسيحية منذ القرون الأولى.