رعب في إسرائيل بعد اجتماع الـ8 ساعات بين واشنطن وطهران.. والخطوط الحمراء كلمة السر
08.02.2026 09:42
اهم اخبار العالم World News
الدستور
رعب في إسرائيل بعد اجتماع الـ8 ساعات بين واشنطن وطهران.. والخطوط الحمراء كلمة السر
Font Size
الدستور

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عن تفاصيل وأسرار الاجتماع المفاجئ المقرر عقده بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الأربعاء المقبل.

ولفتت إلى أن الهدف من الاجتماع هو تصاعد المخاوف داخل إسرائيل من احتمال تراجع الإدارة الأمريكية عن الخطوط الحمراء التي وضعتها في ملف المفاوضات مع إيران. 

وأشارت إلى أنه من المنتظر أن يتناول اللقاء بشكل أساسي مسار المحادثات النووية الجارية مع طهران، حيث يؤكد نتنياهو أن أي مفاوضات يجب أن تشمل قيودًا صارمة على برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، ووقف دعم ما يُعرف بالمحور الإيراني في المنطقة.

مخاوف إسرائيلية كبرى من المفاوضات الأمريكية الإيرانية

ويأتي تسريع اللقاء في أعقاب المحادثات التي جرت يوم الجمعة الماضي بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة العُمانية مسقط، وفي ظل مساعٍ إسرائيلية مكثفة للتأثير في الموقف الأمريكي وتثبيت حدوده التفاوضية. 

وحسب الصحيفة العبرية، تتابع الدوائر الرسمية في تل أبيب هذه التطورات عن كثب، مع قناعة سائدة بأن المحادثات لم تنهَر، وأن جولة إضافية متوقعة مطلع الأسبوع المقبل، إلا أن فرص التوصل إلى اتفاق لا تزال ضعيفة؛ نظرًا لاتساع الفجوات التي تُوصف بأنها شبه مستحيلة الردم.

وحسب مسئولين إسرائيليين، نقلًا عن مصادر أمريكية، أمضى الموفدون الأمريكيون نحو 8 ساعات في سلطنة عُمان في نقاشات مع ممثلي إيران، جرى معظمها بشكل غير مباشر عبر وسطاء عُمانيين. 

وخلال تلك الفترة، عُقد أيضًا لقاء مباشر شمل مصافحات بين المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وأعضاء من فريقه.

وعرض الجانب الأمريكي خطوطه الحمراء بوضوح، والتي تضمنت وقف تخصيب اليورانيوم، وإخراج مخزون اليورانيوم المخصب، وفرض قيود على الصواريخ الباليستية من حيث العدد والمدى، إضافة إلى إنهاء تمويل القوى الحليفة لإيران في المنطقة، إلا أن الوفد الإيراني رفض جميع هذه المطالب، متمسكًا بما يعتبره حقه في مواصلة تخصيب اليورانيوم.

وتركزت المحادثات، إلى حد كبير، على شروط استئناف المفاوضات نفسها، دون تحقيق أي اختراق حقيقي. 

وفي هذا السياق، وافقت الولايات المتحدة على عقد اجتماع آخر، لكنها شددت على أنها تنتظر من إيران مقترحًا ملموسًا، وليس مجرد خطوات لكسب الوقت أو تأجيل النقاشات الجوهرية.

وفي خطوة وُصفت بغير الاعتيادية، شارك قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال براد كوبر، في المحادثات، وهو ما فسرته إيران، وفق تقارير، على أنه رسالة تهديد مبطنة، شُبهت بوضع مسدس على الطاولة. 

وبالتوازي، تواصل الولايات المتحدة استعداداتها العسكرية على الأرض لإظهار جديتها، مع مواصلة تعزيز وجودها العسكري في المنطقة تحسبًا لمواجهة طويلة الأمد.

وأوضحت الصحيفة العبرية أن القلق في إسرائيل يتمحور حول رغبة ترامب في التوصل إلى اتفاق بأي ثمن، ما قد يدفعه إلى تقديم تنازلات عن بعض الشروط. 

وقال مسئول إسرائيلي إن بلاده لن تتخلى عن مبادئها، وتأمل أن يتمسك الأمريكيون بالشروط الأساسية التي تضمن اتفاقًا جيدًا.

Leave Comment
Comments
Comments not found for this news.