ننشر كلمة البابا شنوده الثالث عن قديس القرن العشرين “الأنبا ابرام” في عيد نياحته اليوم
10.06.2026 05:59
اخبار الكنيسه في مصر Church news in Egypt
وطنى
ننشر كلمة البابا شنوده الثالث عن قديس القرن العشرين “الأنبا ابرام” في عيد نياحته اليوم
حجم الخط
وطنى

تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم الأربعاء، بذكرى نياحة قديس العصر ” الأنبا إبرام” أسقف الفيوم و الجيزة، فكان بحق رجلًا استثنائيًا في جيله عرف بمحبته للفقراء و أنه لا يرد أحدًا عاملا بالوصية التي جاءت في الكتاب المقدس “من سألك فأعطيه ” و كان أمينا في تنفيذ الوصية لدرجة أنه يعطي نفس الشخص أكثر من مرة في ذات اليوم كلما سأله ، حبا في تنفيذ الوصية و لسد احتياج الشخص حتى و إن كان ليس معه ، كان لا يرده فارغا بل كان يعطيه ” شاله ” أو” فرجيته ” اما للانتفاع بها أو بيعه و الاستفادة بثمنه

و من الروايات المتداولة بين معاصريه أن ثلاثة شبان ارادوا استغلال حبه للفقراء ، فدخل اثنان منهم يدعيان أن ثالثهم مات و ليس لهم ما يكفناه به ، فلما سألهم الأب الأسقف ” هو مات ؟ ” اجابوا ” نعم مات ” ، هز الأسقف رأسه و مد يده بالعطية قائلا ” خذوا كفنوه به ” و خرج الاثنان يضحكان و لكن سرعان ما تحول ضحكهما إلى بكاء عندما نظرا ثالثهما قد مات بالفعل .

مطرانية في السماء

جاء إليه أعيان الايبارشبة رأوا المطرانية غير لائقة ، فاتفقوا معه على تجدبدها و توسيعها ، و كانوا كلما جمعوا مبلغا من المال يسلمونه له ، فما كان منه إلا و يعطى منه كل محتاج، فجاءوا إليه يطلبوا موعدا للاتفاق مع المقاول على شروط البناء، فتطلع إليهم قائلا ” المطرانية بنيت يا أولادي .. لقد بنيت لكم مسكنا فى المظال الأبدية “.

رغم مرور السنوات يظل اسم الأنبا إبرام ” ايقونة ” للكنيسة القبطية الارثوذكسية باكملها و نموذج فريد نتعلم منه العطاء و المحبة و الرحمة ، و كثيرا ما يردد اسمه فى افواهنا كما تحدثنا عن العطاء لنعطى مثلا حيا كم صنع هذا الرجل القديس العظيم فى جيله ، و كيف كان بسيطا ، هادئا ، متواضعا .

قال المتنيح قداسة البابا شنوده الثالث عن الأنبا ابرام أسقف الفيوم و الجيزة ، قديس القرن العشرين : طيب مسكوب هي سيرة هذا القديس و رائحة بخور عطرة قد تنسمها الله .. هو روح لولا أنها اتحدت بجسد لقلنا انها من ظهورات الملائكة للناس .

<iframe id="aswift_6" style="box-sizing: border-box; margin: 0px; padding: 0px; border-width: 0px; border-style: initial; font: inherit; vertical-align: baseline; max-width: none; left: 0px; position: absolute; top: 0px; width: 750px; height: 280px; min-height: auto; max-height: none; min-width: auto;" tabindex="0" title="Advertisement" src="https://googleads.g.doubleclick.net/pagead/ads?gdpr=0&client=ca-pub-2350747023090620&output=html&h=280&num_ads=1&adk=144910138&adf=1571685034&w=750&fwrn=4&fwrnh=100&lmt=1781093533&rafmt=1&armr=3&sem=mc&pwprc=6337266504&ad_type=text_image&format=750x280&url=https://www.wataninet.com/2026/06/ننشر-كلمة-البابا-شنوده-الثالث-عن-قديس-ا/&fwr=0&pra=3&rh=188&rw=750&rpe=1&resp_fmts=3&asro=0&aiactd=0&aicctd=0&ailctd=0&aimartd=4&aieuf=1&aicrs=1&fa=27&uach=WyJXaW5kb3dzIiwiMC4xLjAiLCJ4ODYiLCIiLCIxMDkuMC41NDE0LjEyMCIsbnVsbCwwLG51bGwsIjMyIixbWyJOb3RfQSBCcmFuZCIsIjk5LjAuMC4wIl0sWyJHb29nbGUgQ2hyb21lIiwiMTA5LjAuNTQxNC4xMjAiXSxbIkNocm9taXVtIiwiMTA5LjAuNTQxNC4xMjAiXV0sMF0.&abgtt=11&dt=1781089940626&bpp=5&bdt=5214&idt=5&shv=r20260604&mjsv=m202606040101&ptt=9&saldr=aa&abxe=1&cookie=ID=039f1eab09b04277:T=1770048000:RT=1781090129:S=ALNI_MZxu88sLXub7au_ecsQ70Tquw0O7w&gpic=UID=000012ee155d1733:T=1770048000:RT=1781090129:S=ALNI_MY68U-ptNcQUT5v6nn6K8seRygoSw&eo_id_str=ID=bd2bfe0d24d71638:T=1770731646:RT=1781090129:S=AA-AfjZ9Z_pYNAYLRFyV2UDDaEbI&prev_fmts=0x0,1140x280,750x280,750x280,345x280&nras=2&correlator=6346027236263&frm=20&pv=1&u_tz=120&u_his=1&u_h=768&u_w=1366&u_ah=728&u_aw=1366&u_cd=24&u_sd=1.1&dmc=4&adx=433&ady=2460&biw=1226&bih=568&scr_x=0&scr_y=194&eid=42532523,95390668,31098998&oid=2&pvsid=1103635640696403&tmod=197199494&uas=1&nvt=1&ref=https://www.wataninet.com/category/الكنيسة/أخبار-كنيسة-الكنيسة/&fc=1408&brdim=0,0,0,0,1366,0,1366,728,1242,568&vis=1&rsz=||s|&abl=NS&fu=128&bc=31&bz=1.1&pgls=CAEaAzcuMA..~CAEQBg..~CAA.&ifi=7&uci=a!7&btvi=4&fsb=1&dtd=M" name="aswift_6" width="750" height="280" frameborder="0" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no" sandbox="allow-forms allow-popups allow-popups-to-escape-sandbox allow-same-origin allow-scripts allow-top-navigation-by-user-activation" data-google-container-id="a!7" data-load-complete="true"></iframe>

أضاف قداسة البابا شنوده، أن فمي يتقدس حين ينطق بأسم
الأنبا ابرام وقلمي يتبارك حين أكتب عنه ، و نفسي تتضع امامه وتظل تصغر وتتضاءل حتي تدرك ذاتها إنها لا شيء إنه صورة رائعة لإنسان الله.

يذكر أن الأنبا ابرام أسقف الفيوم و الجيزة ولد في عام 1829 و تنيح في عام 1914 ، و يعد أبرز القديسين المعاصرين في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ، أشتهر بلقب ” صديق الفقراء ” حيث كان نموذجا فريدا في العطاء و الزهد بتحويله مقر المطرانية إلى دار مفتوحة للمحتاجين ، و كان يرافقهم اثناء طعامهم اليومي ليطمئن عليهم بنفسه .. كان بسيطا في ملبسه و فى مأكله ، يعيش بالكفاف ، ضابطا نفسه من كل شهوة .

عرف عنه أنه رجل صلاة و لا نبالغ أن قلنا إن مئات بل آلاف المعجزات تمت على يد هذا الرجل بصلواته .

 
اترك تعليقا
تعليقات
Comments not found for this news.