أدان بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في منطقة حمود بمحافظة الكرك في الأردن، خلال إقامة مراسم جنازة، وأسفر عن استشهاد سبعة مصلين على الأقل وإصابة العشرات.
وأكد بطاركة ورؤساء الكنائس، في بيان صدر بالقدس أن اقتحام الكنيسة وإطلاق النار بصورة عشوائية على المشيعين يمثل جريمة جسيمة وانتهاكًا للقيم الدينية والإنسانية، مشددين على أن استهداف المصلين داخل دور العبادة لا يقتصر أثره على الضحايا وأسرهم، بل يمتد إلى المجتمع المسيحي والنسيج الوطني الأردني
وأعرب البيان عن خالص التعازي لأسر الضحايا، معلنًا التضامن مع البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك القدس للروم الأرثوذكس، ومطرانية الروم الأرثوذكس في الأردن، وسائر أبناء الكنيسة، كما رفع البطاركة ورؤساء الكنائس صلواتهم من أجل الشفاء العاجل للمصابين والجرحى.
وأشاد البيان بموقف العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وبالرفض الشعبي للهجوم، مؤكدًا أن الأعمال الإرهابية لن تنجح في زعزعة وحدة الشعب الأردني وتماسكه، الذي يجسد نموذجًا للتعايش والأخوة بين المسلمين والمسيحيين على مدار أجيال.
ودعا بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس جميع الكنائس بالمنطقة إلى قرع أجراسها يوم السبت 24 أكتوبر، في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرًا بتوقيت الأردن، تعبيرًا عن التضامن مع الشعب الأردني، والصلاة من أجل أرواح الضحايا وشفاء المصابين.
واختتم البيان بالتأكيد على التمسك بالرجاء والصلاة في مواجهة العنف، مستشهدًا بقول السيد المسيح في إنجيل متى: «طوبى للحزانى، لأنهم يتعزون»، معربًا عن الصلاة من أجل تعزية أسر الضحايا وبقاء الشعب الأردني متحدًا في مواجهة هذه المحنة